ميلان يعول على واندا من أجل خطف ايكاردي

يقدم فريق ميلانأداء لافتاً منذ انطلاق الموسم الجاري في بطولة الدوري الإيطالي، الدرجة الأولى لكرة القدم، وهو ما مكن الفريق حتى الآن من تصدر جدول ترتيب البطولة برصيد 12 نقطة من 4 مباريات بفارق 4 نقاط عن صاحب المركز الثاني فريق نابولي الذي خاض خمس مباريات حتى الآن في البطولة.

وتنتظر ميلان مساء اليوم الاثنين مباراة من العيار الثقيل أمام نظيره روما عملاق العاصمة الإيطالية، ضمن ختام الجولة الخامسة من عمر الكالتشيو للموسم الجاري 2020/2021.

ويعول ميلان على صحوته الكبيرة في الموسم الجاري بشكل كبير على مهاجمه المخضرم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي سجل حتى الآن 4 أهداف منها ثنائية في مباراة الدربي أمام إنتر ميلان منحت (الروسونيري) 3 نقاط غالية في واحدة من المواجهات مع الكبار في البطولة، وقد يبتعد ميلان في الصدارة الليلة حال تحقيقه الفوز على روما.

وتبحث إدارة نادي ميلان عن التعاقد مع مهاجم متميز ولديه قدرات تهديفية عالية مثل النجم زلاتان إبراهيموفيتش من أجل الاعتماد عليه في السنوات المقبلة، عقب اعتزال الأسطورة السويدي الذي صار عمره حالياً 38 سنة.

ووفقاً لتقارير صحفية إيطالية، فقد استقر مسؤولو الميلان على المهاجم الدولي الأرجنتيني ماورو إيكاردي، نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، والذي قضى سنوات من التألق في الدوري الإيطالي بقميص الغريم التقليدي لميلان، جاره فريق إنتر ميلان.

ويخضع حالياً إيكاردي لبرنامج علاجي مكثف من أجل التعافي من إصابة في الركبة أبعدته عن مباريات فريقه منذ بداية شهر أكتوبر الجاري.

وكتبت تقارير إيطالية أن ميلان يفكر في التعاقد مع إيكاردي خلال سوق الانتقالات الشتوية في شهر يناير المقبل، حتى يضمن النادي استقراراً أكثر وأكبر في المستقبل مع تنامي طموح الفريق بعد البداية الرائعة له في الموسم الجاري، بمجموعة من الشباب المميزين تحت قيادة المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش.

ولهذا السبب تم التفكير في إيكاردي، حيث ترى إدارة نادي ميلان، أن اللاعب الأرجنتيني سيشكل مع زلاتان ثنائياً قاتلاً في هجوم الفريق، وعنما يقرر الأسطورة السويدي تعليق حذائه سيكون إيكاردي خير خليفة له في قيادة الهجوم الأحمر والأسود.

ويعول ميلان على حليف مهم جدأً في خطته لخطف جوهرة باريس سان جيرمان، ممثلاً في زوجة اللاعب ووكيلة أعماله أيضاً الجميلة واندا نارا، والتي تود أن تعود إلى إيطاليا من جديد، حيث ترغب في أن يكبر أولادها في إيطاليا حيث عاشوا بالفعل منذ عدة سنوات، ولا توجد وجهة للعودة أفضل من مدينتهم السابقة ميلانو.

إغلاق