وكالات
أتلتيكو مدريد، إلى بناء فريق جديد قوي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، من أجل أن يكون قادراً على المنافسة في بطولة الدوري الإسباني، وعلى الصعيد القاري في بطولة دوري أبطال أوروبا.
ومن أجل تحقيق ذلك الهدف لجأ سيميوني إلى تدعيم صفوفه بعدد من العناصر المميزة مثل توريرا والمهاجم الأوروجواياني المخضرم لويس سواريز من برشلونة الإسباني، فيما غادرت بعض العناصر أسوار ملعب (الأثلتي) مثل الغاني توماس بارتي، الذي انتقل إلى آرسنال الإنجليزي، والمهاجم الدولي الإسباني ألفارو موراتا، الذي انتقل إلى يوفنتوس الإيطالي، وكانت هناك بعض الأسماء على وشك الرحيل عن النادي مثل لاعب الوسط الفرنسي توماس ليمار، قبل أن يقرر سيميوني بقاءه في اللحظات الأخيرة.
وفي ظل قلة العناصر الجديدة التي أضافها سيميوني إلى تشكيلته في الموسم الجاري، فقد طلب من بعض العناصر مثل ليمار أن ينصهروا في بوتقة الفريق، وأخبره أنه سيحظى بالفرصة في تشكيلة الفريق بشرط أن يقاتل للحصول عليها، حيث يرفض سيميوني أن يرمي المنشفة مع اللاعب، ويصر على أن صاحب الـ 24 ربيعاً لديه الكثير من أجل تقديمه للفريق المدريدي العريق.
وحتى الآن من بداية الموسم الجاري، لعب ليمار 13 دقيقة فقط مع أتلتيكو مدريد في مباراة غرناطة، فيما غاب أمام كل من هويسكا وفياريال، ولم ينضم اللاعب للمنتخب الفرنسي في فترة التوقف الدولي الحالية، وعقد سيميوني خلال الأيام القليلة الماضية جلسة مع اللاعب أخبره خلالها أن الموسم طويل، وأنه ستكون لديه الفرصة ليكون واحد من الـ 11 لاعباً الأساسيين في تشكيلة الفريق.
وبعد عامين مع أتلتيكو مدريد، لم يقدم ليمار ما كان منتظراً منه، وفي نهاية الموسم الماضي كاد يختفي تماماً من الظهور مع الفريق، وغاب عن 7 مباريات بما في ذلك مباراة لايبزيج الحاسمة في بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي خسرها أتلتيكو وودع المسابقة القارية بعدها.
ونتيجة لكل ذلك كان ليمار واحد من المرشحين للخروج من أتلتيكو مدريد في الصيف الجاري، لكن النادي لم يكن مستعداً للتخلي عنه خاصة أنه دفع 70 مليون يورو لموناكو من أجل ضمه في 2018، رغم أن أتلتيكو تلقى عروضاً لضم اللاعب من بورتو البرتغالي وبايرن ميونخ وولفرهامبتون الإنجليزي، ولكنها كانت طلبات استعارة لا تحقق مطالبات (الروخيبلانكوس) في اللاعب.
الاعتقاد السائد في أتلتيكو مدريد هو أن ليمار لديه الكثير، ولكنه يفتقد فقط الثقة في نفسه، وهو ما سيحاول الجهاز الفني بقيادة سيميوني العمل عليه في الأيام المقبلة، من أجل استعادة اللاعب مرة أخرى.




















0 تعليقات الزوار