جاريت بيل وزيدان حلقة جديدة من مسلسل طويل

جاريت بيل وزيدان حلقة جديدة من مسلسل طويل
حجم الخط:

وكالات

«إذا رحل غدًا، فهذا أفضل». مر 416 يومًا منذ أن نطق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بهذه العبارة في هيوستن الأمريكية قبل اقتراب رحيل المهاجم الويلزي جاريث بيل من ريال مدريد.

كانت بعيدة عن أن تكون جملة تنبؤية، حيث لم يأت ذلك الغد قط، واليوم، بعد أكثر من ثلاثة عشر شهرًا ونصف، سيكون الويلزي مرة أخرى تحت قيادة المدرب الفرنسي لبدء مرحلة ما قبل الموسم الجديد كلاعب ريال مدريد.

وسيقوم بذلك بعد أن كان مرة أخرى في بؤرة الجدل خلال نافذة المنتخبات، عندما سُئل عن مستقبله من قبل قناة «سكاي سبورتس» الإننجليزية، حيث ألقى بيل الكرة عدة مرات في ملعب ريال مدريد.

وقال الويلزي: «أعتقد أن النادي بحاجة للإجابة على هذا السؤال لأنني حاولت الرحيل العام الماضي والنادي منع كل شيء في الثانية الأخيرة»؛ «كانت هناك حالات أخرى حاولنا فيها الذهاب ولكن النادي لم يسمح بذلك أو فعل شيئًا لجعله كذلك»، «في النادي يسيطرون على كل شيء»، «الأمر في يد النادي لكنهم يجعلون الأمور صعبة للغاية لأكون صادقًا»؛ «القرار بيد ريال مدريد».

ومن جانبه، سمح مدرب ويلز ريان جيجز لنفسه برمي السهام على زيدان، قائلا: «لم أتحدث مع زيدان، لغتي الفرنسية والإسبانية ليست جيدة جدًا؛ وأنا أعلم من التجربة أن اللغة الإنجليزية لزيدان ليست جيدة جدًا أيضًا».

كانت طريقة جيجز في الابتعاد عن هذا الجدل عندما سُئل عن موقف نجمه، والذي وصفه بأنه لاعب ملتزم لأنه لا يُرى مع ريال مدريد: «الطريقة التي يعتني بها جاريث بنفسه، والتركيز والتطلع إلى اللعب لم تكن مشكلة حتى الآن». وألمح جيجز فقط إلى حدوث صدع عندما تحدث عن وجوده في بطولة اليورو، قائلا: «إذا أصبح مشكلة في ستة أشهر، فسيتعين علينا رؤيتها».

مع استبعاد التوقيعات، أصبحت عملية الخروج محط تركيز إداراة ريال مدريد في السوق. وهناك، الأكثر تعقيدًا، كان ولا يزال مشكلة جاريث بيل، الذي أصبح مترسخًا باعتباره المشكلة الرياضية والاقتصادية الكبرى للكيان الأبيض، حيث يحصل على راتب صافي 15 مليون يورو سنويا وهو الأمر المعقد حاليا في بعض حسابات النادي التي تهتز بسبب فيروس كورونا «كوفيد-19».

العبارة التي عبر عنه زيزو في تكساس، شجعت وأثارت اهتمام فريق جيانجسو سونينج الصيني، الذي حاول ضمه وجعله أعلى لاعبا في العالم حصولا على راتب، ولكنه لم ينجح وبقي الويلزي موسما آخر في مدريد، وجدد زيدان ثقته في اللاعب عدة مرات لكن بيل كان يستنفذ رصيده.

لم يسجل في الليجا منذ أكثر من عام (منذ أن سجل ثنائية فياريال في 1 سبتمبر 2019، على الرغم من أنه سجل لاحقًا أمام أونيونيستا دي سلامنكا في كأس الملك)، والتفاني الذي يضعه على ملعب الجولف يتلاشى عندما يكون للعشب ثلاث خشبات (مرمى)، وبالتالي تم محوه من قائمة مانشستر يونايتد الإنجليزي للقدوم إلى الأولد ترافورد بعدما لم يلعب ولا أي دقيقة خلال الجولات السبعة الأخيرة في الليجا (لعب 100 دقيقة فقط في مباراتين بعد التوقف بسبب فيروس كورونا).

أثناء انتظار ذلك الصباح الذي لم يصل بعد 416 يومًا، سيواجه زيدان بيل هذا الثلاثاء وجهاً لوجه في فالديبيباس مرة أخرى في المران الجماعي.

عودة 7 لاعبين دوليين يترك زيدان مع 24 لاعبا
يستقبل زيدان دفعة جديدة من اللاعبين لمواصلة عمل الأسبوع الثاني من هذا الموسم التحضيري غير المعتاد، حيث يجب أن ينضم كل من سيرجيو راموس، داني كارفاخال، سيرجيو ريجيلون، أندريا لونين، جاريث بيل، توني كروس ولوكا يوفيتش إلى الفريق يوم الثلاثاء، ما لم تنص نتيجة اختبارات فيروس كورونا على خلاف ذلك.

سيكون معهم بالفعل 24 لاعباً تحت تصرف زين الدين زيدان، وسوف يرتفع العدد إلى 27 عندما ينضم رافاييل فاران وفيرلاند ميندي وإيدن هازارد، يوم الخميس، بعد الالتزامات التي قطعتها فرنسا وبلجيكا الليلة ضد كرواتيا وأيسلندا على التوالي.

من بين هؤلاء الـ 27 لاعبًا، في أربع حالات، يعمل النادي على إيجاد وجهتهم في عملية الخروج. سيرجيو ريجيلون وبورخا مايورال هما الحالتان اللتان تمثلان تعقيدات أقل حيث يمتلكان عروضًا بالفعل. ولا يبدو أن التواء الكاحل الذي تعرض له ريجيلون يوم الأحد مع منتخب إسبانيا سيمنعه من العثور على فريق آخر، مع كون مانشستر يونايتد هو صاحب العرض الأعلى. بينما مايورال من جانبه ينتظر اهتمام فالنسيا. وبدونهما، سيكون الفريق بالفعل عند 25 لاعبا متاحًا.

لكن الأمر الأكثر صعوبة هو وضع بيل وماريانو، بدون احتمالات ممكنة. خاميس رودريجيز، الذي تم إغلاق انتقاله إلى إيفرتون الليلة الماضية، لم يصل حتى إلى فالديبيباس في هذا لفترة التحضيرية قبل انطلاق الموسم.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً