كروس: ميسي وريال مدريد لا يريدان بعضهما البعض

كروس: ميسي وريال مدريد لا يريدان بعضهما البعض
حجم الخط:

بمناسبة اللقاء بين ألمانيا وسويسرا، أجرى اللاعب الألماني توني كروس مقابلة مع صحيفة «بليك» السويسرية، استعرض فيها جوانب مثل شغفه بالتنس (لروجر فيدرر، قبل كل شيء)، وعائلته ومسيرته الكروية.

عند سؤاله عن شخصيته غير النمطية، حيث إن الألماني النموذجي سيبقى في منطقة الراحة الخاصة به، في بايرن ميونخ، لكنه انتقل وأصبح نجمًا عالميًا، بالنسبة إلى لاعب خط الوسط الألماني، كان وصوله إلى ريال مدريد في عام 2014 أمرًا مهمًا عفويًا.

وفي هذا الصدد، قال: «بصراحة، لم أر نفسي مسافرًا إلى الخارج. لكننا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق مع بايرن ميونخ في 2014، ثم جاء ريال مدريد. كنت محظوظًا بالوصول إلى ريال مدريد بصفتي بطل العالم الأخيرة. وبهذه الطريقة عرف زملائي أن أحداً لم يقتل. لكن حقيقة التواجد هنا لمدة ست سنوات والفوز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية كانت أكثر مما كنت أتوقع».

كما يشرح علاقته مع زيدان، الذي يقدره بشدة: «يساعد نفسه بنفسه كما كان لاعبا كبيرا. إنه يعرف بالضبط ما الذي يحفزنا وما هو أن تكون لاعبًا في ريال مدريد، ويطبق هذه المعرفة بطريقة ممتازة. إنه أيضًا جيد بشكل لا يصدق في إدارة هذه المجموعة من النجوم. إنه يعرف جميع اللاعبين ويوحدهم في المجموعة ويسيطر على كل شيء حول ريال مدريد. كما أنه جيدًا جدًا من الناحية الفنية. إنه أفضل مدرب يمكن أن أطلبه».

من القضايا الأخرى التي يفكر فيها كروس هي وصول ميسي الافتراضي إلى ريال مدريد. عندما سُئل عما إذا كان ريال مدريد يرغب في الأرجنتيني، أجاب توني بصراحة: «لا أعتقد ذلك (يقول بين الضحكات). لا أعتقد أنه مستعد للمجيء. لكن من المحتمل أنه لا يريد المجيء إلى ريال مدريد وهو أمر متبادل. لهذا السبب أعتقد أنه لا يمكن أن يحدث (وصول محتمل للأرجنتيني إلى النادي الأبيض)».

استعرض كروس وصوله إلى إسبانيا موضحًا أن أكثر ما كلفه هو تعلم اللغة: «يجب التفرقة بين الرياضة والحياة الخاصة. كان موضوع الرياضة سريعًا جدًا لأن الزملاء استقبلوني بترحيب شديد وكنت قادرًا على دعمه بسرعة بالأداء. أما بالنسبة للغة، فقد كنت محظوظًا لأن المدرب كارلو أنشيلوتي وبعض اللاعبين مثل جاريث بيل وكريستيانو رونالدو يتحدثون الإنجليزية. لم يكن تعلم اللغة بهذه السهولة. حتى أنني يجب أن أعترف أنني لم أكن متحمسًا جدًا. وإلى جانب ذلك، أرادت التحدث بها فقط عندما أكون قادرًا على القيام بذلك بشكل معقول. لم أتحدث بانتظام حتى السنة الثانية أو الثالثة. احتاجت زوجتي أيضًا إلى القليل من الوقت لتعتاد على ذلك».

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً