اتهامات متبادلة في الدوري المصري بعد اكتشاف إصابات بفيروس كورونا

وكالات

منذ الإعلان عن خبر إصابة 16 فردا داخل فريق النادي المصري البورسعيدي، تتبادل الاتهامات بالتقصير من جانب النادي والاتحاد المصري لكرة القدم، وأصدر الأخير قرارا بخوض المباراة رغم العدد الكبير من الإصابات.

وأعلن، اليوم الأحد، النادي المصري عن خبر إصابة 16 فرادا داخل النادي المصري بفيروس كورونا المستجد، ومن ضمن اللاعبين المصابين بهاء مجدي، عمر كمال، وأحمد عادل «ميسي»، بالإضافة إلى طارق العشري المدير الفني وعبدالظاهر السقا المدير الرياضي من الجهاز الفني.

وصرح سمير حلبية رئيس النادي المصري، قائلا: «نطالب إعادة النظر في قرار استكمال الدوري».

ونشر اتحاد الكرة بيانا رسميا، يعلن فيه خضوع لاعبي المصري لمسحة إضافية من لاعبي الفريق الذين لم يخضعوا للمسحات السابقة لإعطاء الفرصة أمام الجهاز الفني للفريق لتعويض غياب المصابين، وذلك حفاظا على انتظام المسابقة.

وأشار اتحاد الكرة في بيانه إلى أن قرار عدم تأجيل المباراة، يأتي لقناعته بأن ثبوت إيجابية هذا العدد الكبير في فريق واحد جاء نتيجة تقصير في إتباع الإجراءات الاحترازية الواجبة.

وجاء نص البيان كالتالي: «قرر الاتحاد المصري لكرة القدم السماح للنادي المصري بعمل مسحات لعدد إضافي من لاعبي الفريق الذين لم يخضعوا للمسحات السابقة لإعطاء الفرصة أمام الجهاز الفني للفريق لتعويض غياب المصابين، وذلك حفاظا على انتظام المسابقة».

وكانت المسحات التي أجريت لفريق النادي المصري، أكدت إيجابية نتائج 12 لاعبا.

ويأتي قرار الاتحاد بالإبقاء على مواعيد المباريات كما وردت بالجدول المعلن في ظل قناعته بأن ثبوت إيجابية هذا العدد الكبير في فريق واحد جاء نتيجة تقصير في إتباع الإجراءات الاحترازية الواجبة.

ورد سمير حلبية قائلا: «على اتحاد الكرة تحمل نتيجة قراره، وليذهب هو لكي يلعب مكاننا».

إغلاق