قصص رمضانية.. عندما فاجئ الحسن الثاني لاعبي المنتخب بخطة مواجهة تركيا

قصص رمضانية.. عندما فاجئ الحسن الثاني لاعبي المنتخب بخطة مواجهة تركيا
حجم الخط:

هبة سبور : عبد العزيز أرجدال

في إطار انفتاحه على قراءه الأوفياء، وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ارتئينا خلال هذا الشهر الفضيل أن نخصص فقرة “قصص رمضانية” لرصد أبرز قصص كرة القدم الوطنية، وذلك لإعادة إحياء الذاكرة الوطنية من جهة ولتقريب الأجيال الجديدة والصاعدة من قصص ظلت راسخة في تاريخ كرة القدم المغربية على مر السنين.

القصة الثانية سنعود من خلالها معكم إلى سنة 1983 حين نظم المغرب دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وبصم خلالها المنتخب الوطني المغربي على مشاركة موفقة، لنحكي لكم كيف كان تأثير الملك الراحل الحسن الثاني على العناصر الوطنية، بعدما كان حريصا على البقاء قريبا من محيط منتخب أسود الأطلس.

بصم المنتخب الوطني المغربي حينها على مشاركة موفقة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وكان يضم لاعبين كبار على غرار التيمومي والحداوي وبودربالة والزاكي والظلمي وغيرهم من الأسماء، واستطاع المنتخب الوطني بلوغ المباراة النهائية ليكون على موعد مع التاريخ للتتويج بالميدالية الذهبية، إذ كانت حينها دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط تكتسي أهمية كبيرة لدى المغاربة.

يحكي الدولي المغربي السابق عزيز بودربالة أن الملك الراحل الحسن الثاني حرص على استقبال عناصر المنتخب الوطني المغربي بالقصر الملكي بالصخيرات قبل المباراة النهائية لدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط ضد منتخب تركيا، وبعد وصولهم إلى القصر رحب بهم الملك وطلب منهم الالتفاف حوله.

بدأ في الحديث عن المباراة النهائية ضد تركيا كما حدثنا عن المباريات السابقة التي قدمنا خلالها مستويات كبيرة، وبعدها أدخل يده في جيبه وأخرج محفظة نقوذ صغيرة من جيبه، وأخرج بعدها من المحفظة مثلثات ورقية وضعها فوق الطاولة وبدأ في الشرح، ويقول لنا إذا أردنا الفوز على المنتخب التركي علينا أن نلعب بهذه الطريقة، وكانت طريقة لعب هجومية، حيث حثنا على الهجوم والتحلي بالشجاعة’ يقول بودربالة.

وأضاف بودربالة أن اللاعبين بدؤوا في الحديث بينهم عن الخطة التي تحدث لهم عنها الملك الراحل الحسن الثاني حين غادروا قصر الصخيرات على متن الحافلة، إذ أن ما شرحه لهم الملك كان غريبا عليهم بحكم محدودية فكرهم حينها، لكن ذلك كان له وقع إيجابي على نفسية اللاعبين وحفزهم لتقديم كل ما لديهم في النهائي، حيث تمكنوا حينها من اكتساح المنتخب التركي بثلاثة أهداف دون رد ليتوجوا بالميدالية الذهبية عن جدارة واستحقاق.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً