الحكومة الإسبانية تحدد مصير مباريات الليجا

تعيش كرة القدم في غموض؛ بسبب تفشي فيروس كوورنا «كوفيد 19» حول العالم، الأمر الذي أدى إلى توقف المسابقات لحين إشعار آخر حتى تتم السيطرة التامة على هذا الوباء، أو على الأقل وجود لقاح أو علاج فعال لكبح انتشاره بين الأشخاص.

وفرضت الحكومة الإسبانية على المواطنين حالة طوارئ، وحتى الآن ما زال مستمرًا، ويبدو أن رفع هذه التدابير المتخذة من الحكومة ستتم تدريجيًا في نهاية الحجر الصحي، الذي لم يتم تحديده بعد، ويمكن أن تمتد إلى الأسبوع الثاني من أبريل الحالي.

وأكدت لنا مصادر في الحكومة أن مسألة دراسة عودة كرة القدم ستترك حتى المرحلة النهائية لحالة الطوارئ، وهذا يعني أن إغلاق ملاعب الساحرة المستديرة مستمر حتى النهاية للسيطرة على خطر انتشار الفيروس في حالة العودة إلى الملاعب، وعندما تعود المسابقات ستقام المباريات بدون جماهير لعدة أشهر، ويمنع دخول الجماهير حتى تتم السيطرة الكاملة على الوباء العالمي.

وكشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا» هذا الأربعاء، عن خطتها لعودة مباريات الليجا ودوري الأبطال في نهاية شهر يونيو، ولكن هذا الجدول مرهون بموافقة السلطات في دول الاتحاد الأوروبي.

وأردفت المصادر عن مسألة عودة المباريات، مشيرًا: «يمكن العودة للعب عندما تتم السيطرة على الفيروس ولكن بدون جماهير، بالإضافة لعدم وجود خطر لملأ الملعب بجماهير بدون وجود تأكد من عدم إصابة شخص واحد، ولا يمكن فتح المدرجات في ظل وجود هذا الخطر الكبير، الأمر الذي قد يستغرق عدة أشهر».

وفي البداية لم يرغب أحد في تحديد مواعيد الاستئناف، لهذا من غير المتوقع فتح الملاعب حتى قبل الخريف المقبل على أقصى تقدير، وهذا يؤثر على ما بعد المباريات المؤجلة والتي ستقام على الأقل بدون جماهير، تحديدًا مباراة نهائي كأس ملك إسبانيا، بين ريال سوسيداد وأتليتك بلباو المحددة في إشبيلية، على الرغم من أن لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني أكد من قبل رغبته في إقامة هذه المباراة وسط حضور الجماهير، ولكن خطة الحكومة لن تجعل الأمر سهلاً.

إغلاق