ملاعب المونديال تتحدى كورونا

تتواصل أعمال البناء في ستة من الاستادات الثمانية التي ستستضيف بطولة كأس العالم التي ستنظمها دولة قطر في العام 2022، ضاربة عُرض الحائط بحالة القلق العالمي الناتج من تفشي فيروس«كورونا» المعروف اصطلاحيا بـ كوفيد-19 الذي تسبب في تعليق وإلغاء عدد كبير من الفاعليات الرياضية، وفرض قيود صارمة على حرية الحركة والتنقل في عدد من الدول.

ولم يتوقف دولاب العمل ولو لدقيقة واحدة في الاستادات الستة التي لم ينته العمل على إكمالها، رغم تفشي الوباء القاتل في السواد الأعظم من دول العالم.

أما الاستادان الآخران اللذان تم تدشينهما بالفعل من قبل اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية- الجهة المسؤولة عن تنظيم بطولة كأس العالم 2022- فهما الجنوب وخليفة الدولي.

ومن بين كافة الاستادات التي ستحتضن مباريات مونديال قطر يبرز رأس عبود بوصفه أول استاد على الإطلاق في العالم سيتم تفكيكه بعد انتهاء بطولة كأس العالم ، كما أنه الملعب الأول في العالم أيضا الذي يتم تصنيعه من حاويات السفن.

وسيستضيف استاد رأس عبود الذي يتسع لـ 40 ألف مشجع، مباريات دور رُبع النهائي، وهو يقع على ساحل الخليج العربي، كما يطل على ناطحات السحاب في العاصمة القطرية الدوحة.

وقال محمد عبد الله الملا رئيس قسم هندسة المشروعات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: «فيروس كورونا الذي تفشى مؤخرا في العالم، لا يؤثر قط على استعدادات بطولة كأس العالم 2022 أو حتى الحاويات أو المواد الخام المستخدمة في عملية البناء، ما يعني أن سير العمل يمكن أن يستمر بسلاسة ودون أي معوقات وفق الجدول الزمني للخطة الموضوعة».

وأضاف الملا: «تأجل وصول بعض الحاويات إلى الموقع نظرا لتفشي فيروس كورونا بوتيرة سريعة جدا في الصين، لكن سيتم تسليمها لاحقا».

وتابع: «في المجمل وصلت 728 حاوية، وهناك 150 حاوية في عرض البحر الآن في طريقها إلى قطر، وستصل 20 حاوية أخرى الأسبوع المقبل، ما يعني أن جدول العمل سُينفذ وفق ما هو مقرر له».

إغلاق