تحولت المدينة الرياضية «فالديبيباس» لنادي ريال مدريد إلى مدينة أشباح بعد دخول فريق كرة السلة وكرة القدم في الحجر الصحي لمدة أسبوعين بعد ظهور حالة إيجابية بالأمس مصابة بفيروس كورونا، الأمر الذي أدى إلى إغلاق منشآت النادي.
وتخضع حاليًا قائمة المرينجي بأكملها لعزل صحي لمدة 15 يومًا، وسيستقبل اللاعبون مكالمة يومية من الجهاز الطبي للنادي من أجل رعاية حالتهم الصحية بالإضافة للتأكيد على ضرورة الإبلاغ في التو واللحظة عند ظهور أي أعراض للكحة ونزلات البرد للخضوع لاختبار الفيروس.
وشدد مسؤولو النادي الملكي على ضرورة بقاء اللاعبين في منازلهم وعدم خروجهم من مدريد تحت أي ظروف، بالإضافة لنصيحتهم بعدم نشر أي أنشطة لهم على وسائل التواصل الاجتماعي، تحت عبارة: «نحن في حجر صحي وليس عطلة».
ويمتلك جميع اللاعبين في منازلهم صالة للألعاب الرياضية، ومثلما حدث في الفترة التحضيرية للموسم الحالي، أعطى جريجوري دوبون، المعد البدني للمرينجي خطة محددة لكل لاعب من أجل اتباعها في هذه الفترة.
وسيكون من السهل على الجهاز الفني متابعة تطور اللاعبين لأن الأنشطة البدنية يمكن رصدها بفضل أجهزة مثبتة في سترات اللاعبين وتقوم بتسجيل كل معدلات الركض وترسلها إلى حاسوب مركزي، وعلى الرغم من أن هذه الأجهزة منتشرة حول العالم إلا أن دوبون استطاع استغلالها بأفضل طريقة وبتركيبات متعددة تسمح له بحساب كل شيء عن طريق السترة التي يرتديها اللاعب أثناء خوض التدريبات.
يضاف إلى كل هذا، اتباع نصائح غذائية لا سيما أن العمل في المنزل ليس لديه نفس التأثيرات على جسم بعض اللاعبين مقارنة بما يفعله بشكل جماعي وتحت قيادة المدرب، وبالطبع دوبون لا يرغب في زيادة وزن اللاعبين.
من جهة أخرى، الأمر الرائع في تأجيل المنافسات ستكون في قدرة زيدان لاستعادة مارسيلو وكورتوا من أجل خوض مباراة الإياب أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال.
ووصل عدد المتأثرين بالحجر الصحي في فالديبياس نحو 500 إلى 800 موظف، لا سيما بعد نقل جميع المكاتب إلى المدينة الرياضية والتي تضم الإدارة الرياضية والعامة ومكاتب المركز الإعلامي للمرينجي، ومثل أغلب الشركات في إسبانيا، اعتمدوا في الفترة الأخيرة على العمل عن بُعد حتى لا تتوقف الأنشطة خاصة لفريق بحجم ريال مدريد، ولكن في فالديبيباس لا تزال تعمل هناك فقط الخدمات الأساسية مثل النظافة وعمال الحديقة، بالإضافة إلى مسئولين عن تطهير جميع المناطق.



















