مع تبقي ستة أيام فقط على المواجهة المرتقبة مع خيتافي ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني الممتاز «الليجا»، تسيطر حالة من القلق على الجهاز الفني لنادي برشلونة وجماهيره العريضة لعدم وجود لاعب يشغل مركز قلب الدفاع، وهو ما قد يجبر كيكي سيتين المدير الفني للبارسا إلى إجراء تغيير تكتيكي خلال اللقاء.
ولم يمتلك سيتين الذي تولى المسؤولية الفنية لبرشلونة في ديسمبر الماضي خلفا لمواطنه الإسباني إرنستو فالفيردي، لاعبا في قلب الدفاع خلال تدريبات الفريق الجماعية اليوم الإثنين استعدادا لموقعة خيتافي الذي يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب «الليجا»، والمقررة السبت المقبل.
ولن يتمكن كليمنت لينجليت، مدافع برشلونة والذي تعرض للطرد في مباراة فريقه أمام ريال بيتيس مساء أمس الأحد، وفاز فيها «البلوجرانا» بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعد حصوله على إنذارين من المشاركة أمام خيتافي.
وبالمثل سيغيب المخضرم جيرارد بيكيه الذي غاب عن مباراة أمس، حيث يفضل سيتين على ما يبدو إراحته حتى يتعافى تماما من الإصابة التي لحقت به، والتي أجبرته على مغادرة الملعب خلال مباراة بطولة كأس الملك التي ودعها برشلونة الأسبوع الماضي بعد خسارته.
ويعول الجهاز الطبي على عودة جيرارد إلى التدريبات الجماعية لبرشلونة الخميس المقبل، ومشاركته أمام خيتافي.
ويزداد الأمر تعقيدا بالنسبة للفرنسي الدولي صامويل أومتيتي الذي لم يتعاف بعد من الإصابة التي تعرض لها في ركبته منذ بطولة كأس العالم التي شارك فيها منتخب بلاده وحصل عليها الأخير في العام 2018.
ويشارك أروجو، 20 عاما، في تدريبات الفريق الأول في الآونة الأخيرة، لكنه لم يقنع كيكي سيتين على ما يبدو بعد، ومن ثم فقد يفضل المدير الفني لفريق ريال بيتيس الإسباني السابق أن يستعين بـ سيرجيو بوسكيتس في هذا المركز أمام خيتافي.
وبالطبع ستزداد خطورة الوضع الدفاعي في برشلونة مع اقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج»، والتي سيلاقي فيها نابولي الإيطالي في دور الـ 16.
وسيسافر العملاق الكتالوني إلى إيطاليا في الخامس والعشرين من فبراير المقبل، لمقابلة «فقراء الجنوب» على ملعب «سان باولو».



















