تتجه أنظار الاتحاد الدولي لكرة القدم، خلال الأيام المقبلة، إلى الملاعب المرشحة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، في إطار جولات تفقدية تشمل عددا من المنشآت الرياضية بإسبانيا، وسط احتدام التنافس بشأن الملعب الذي سيحظى بشرف تنظيم المباراة النهائية.
ومن المرتقب أن يحل وفد من «فيفا»، غدا الاثنين، بملعب «سبوتيفاي كامب نو»، للوقوف على مدى جاهزية مرافقه والتجهيزات التي يتوفر عليها، قبل أن ينتقل، يوم الثلاثاء، إلى ملعب «آر سي دي إي»، معقل نادي إسبانيول.
وتراهن السلطات المحلية في برشلونة ونادي برشلونة على أن تسفر الزيارة عن مؤشرات إيجابية تعزز حظوظ المدينة في احتضان المباراة الختامية للمونديال، إذ يحظى هذا الطموح بدعم رئيس النادي خوان لابورتا، وعمدة المدينة خاومي كولبوني، إلى جانب عدد من المسؤولين الرياضيين والسياسيين في إقليم كتالونيا.
كما يدعم رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، إمكانية إقامة النهائي فوق الأراضي الإسبانية، واضعا ملعب «كامب نو» وملعب «سانتياغو برنابيو» ضمن أبرز الخيارات المطروحة لتحقيق هذا الهدف.
وفي الجهة المقابلة، يواصل المغرب تحركاته لتعزيز حظوظه في الظفر بتنظيم المباراة النهائية، مستندا إلى مؤهلات الملف المشترك مع البرتغال وإسبانيا، وإلى المشروع الرياضي الضخم المتمثل في ملعب الحسن الثاني، المرتقب أن تبلغ طاقته الاستيعابية 115 ألف متفرج.
ويطمح المغرب إلى دخول سباق النهائي بقوة، في مواجهة الرهان الإسباني الذي يستند إلى القيمة التاريخية والبنية التحتية لملعبي برشلونة وريال مدريد، بعدما خضعا لأشغال تحديث وتطوير واسعة.
ورغم التحركات الجارية من مختلف الأطراف، فإن هوية الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030 لن تتضح قبل عامي 2027 أو 2028، ما يترك الباب مفتوحا أمام تغييرات وتطورات قد تعيد ترتيب أوراق المنافسة بين البلدان الثلاثة.




















الفيفا تشوف بعينيها التطور الكبير
مونديال 2030 فرصة كبيرة للمغرب
خاص التقييم يكون إيجابي إن شاء الله
خاص الجودة تكون فالمستوى المطلوب
خاصنا نكونو واجدين فكلشي
الثقة فالقدرات المغربية كبيرة
ملاعب المغرب غادي تشرفنا عالميا
المغرب قادر ينظم أحسن مونديال