أكدت مجموعات “الكورفا سود” المساندة لنادي الرجاء الرياضي تشبثها بقرار مقاطعة المباريات التي يخوضها الفريق بملعب العربي الزاولي، رافضة التراجع عن موقفها قبل معالجة الإشكال المرتبط بشروط دخول الجماهير إلى المدرجات.
وأعادت الفصائل الرجاوية التأكيد، من خلال بلاغ جديد، على أن إنهاء المقاطعة يظل مشروطاً بتمكين جميع المشتركين من مختلف الفئات من متابعة مباريات الفريق، باستثناء الفئات التي لا تتوفر لها أماكن مخصصة داخل الملعب.
واعتبرت المجموعات أن مساندة الرجاء لا تعني التخلي عن المطالب الجماهيرية أو القبول بفرض قيود تمييزية على أنصار النادي، مشددة على ضرورة ضمان تكافؤ الفرص بين حاملي بطائق الاشتراك في الاستفادة من حقهم في الحضور.
كما وجهت دعوة إلى الجهات المسؤولة عن تدبير هذه المسألة من أجل التدخل وإيجاد حل يضع حداً للخلاف القائم، محذرة من أن غياب أي تغيير في شروط الولوج سيجعل قرار المقاطعة مستمراً، مهما كانت أهمية المباريات المقبلة.
ورغم إدراكها لحاجة الرجاء إلى دعم أنصاره خلال المرحلة الحالية، أكدت “الكورفا سود” أن موقفها لن يتغير ما لم تتم الاستجابة للمطلب الذي تعتبره أساسياً لعودة الجماهير إلى المدرجات.
ويضع هذا التصعيد إدارة الرجاء والجهات المعنية أمام تحدي احتواء الأزمة، في ظل استمرار غياب جزء من القاعدة الجماهيرية عن مباريات الفريق بملعب العربي الزاولي.



















الحلول العادلة وحدها كفيلة بإنهاء المقاطعة وإعادة الروح إلى المدرجات
موقف الكورفا سود مفهوم فالمساواة بين الجماهير ليست مجالاً للمساومة
المشجع الذي اشترى بطاقة الاشتراك من حقه أن يجد مكانه في المدرجات
المقاطعة رسالة قوية وعلى المسؤولين فهم أسبابها بدل تجاهلها
الرجاء ملك لجماهيره ولا يعقل حرمان المشتركين من حقهم في مساندة فريقهم
قوة الرجاء في جماهيره وغياب جزء منها يضر بالفريق قبل الجميع
لا يمكن مطالبة الجماهير بالدعم ثم وضع العراقيل أمامها لدخول الملعب