أثارت التغييرات التي أقدم عليها مدرب لايبزيغ علامات استفهام، بعدما قرر إخراج أربعة لاعبين، من بينهم الدولي المغربي نائل العيناوي، في الدقيقة 74، خلال المواجهة أمام مانشستر سيتي، في وقت كانت فيه النتيجة تشير إلى التعادل بهدفين لمثلهما.
وجاء قرار المدرب في توقيت حساس من المباراة، خاصة أن العيناوي كان يقدم أداءً مميزاً، وظهر بفاعلية كبيرة في وسط الميدان، فضلاً عن مساهمته في العملية الهجومية التي أسفرت عن تسجيل هدف التعادل الأول للايبزيغ في الدقيقة 49.
ولم تمض سوى أربع دقائق على إجراء التغييرات حتى نجح الدولي النرويجي إيرلينغ هالاند في تسجيل الهدف الثالث لمانشستر سيتي في الدقيقة 78، مستغلاً تراجع منافسه، ليمنح فريقه الأفضلية ويحسم المواجهة لصالحه.
وأثارت هذه التطورات تساؤلات بشأن جدوى التغييرات التي أقدم عليها مدرب لايبزيغ، خصوصاً أن الفريق كان في وضعية تسمح له بالحفاظ على التعادل، في ظل المردود الذي قدمه بعض لاعبيه، وفي مقدمتهم نائل العيناوي.
وكانت الخسارة مؤثرة أيضاً على وضعية الفريق الألماني في ترتيب دوري أبطال أوروبا، إذ حرمت لايبزيغ من إضافة نقطة إلى رصيده، كان من شأنها رفع حصيلته إلى أربع نقاط بعد الجولة الرابعة، ليظل في المركز الحادي والثلاثين برصيد ثلاث نقاط.

















المدرب خاصو يراجع اختياراتو
العيناوي كان قادر يعطي أكثر
حتى الجمهور ما فهمش التغيير
تغيير العيناوي كان مفاجئ بزاف
قرار المدرب خلق جدل كبير
العيناوي يستاهل دقائق أكثر
هاد التغيير جا فوقت حساس بزاف