فينيسيوس يصدم الجميع.. وأداءه يثير الجدل رغم ريمونتادا ريال مدريد

فينيسيوس جونيور
حجم الخط:

خيّب البرازيلي فينيسيوس جونيور التوقعات خلال المواجهة المثيرة التي جمعت ريال مدريد بمضيفه أيك أثينا، بعدما عجز عن ترك بصمته الهجومية في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، في وقت خطف فيه عدد من زملائه الأضواء بفضل مساهماتهم الحاسمة في قلب النتيجة.

ولم ينجح نجم ريال مدريد في تقديم الإضافة المنتظرة على مدار الدقائق التي شارك فيها، إذ غابت فعاليته أمام المرمى، كما لم يتمكن من صناعة أي هدف، لينهي المواجهة بتقييم بلغ 6.2، وفقاً لإحصائيات المباراة.

وعلى المستوى الهجومي، اكتفى فينيسيوس بثلاث محاولات للتسديد، لم تنجح أي منها في الوصول إلى إطار المرمى، بينما لم يتجاوز معدل أهدافه المتوقعة 0.17، في مؤشر على محدودية خطورته أمام دفاع الفريق اليوناني.

وفيما يتعلق بدقة التمرير، أتم الجناح البرازيلي 26 تمريرة ناجحة من أصل 31، بنسبة بلغت 84 في المائة، كما صنع فرصة محققة واحدة، وقدم تمريرتين مفتاحيتين، في حين استقرت قيمة تمريراته المتوقعة عند 0.06.

ولم تكن محاولاته عبر الأطراف أكثر نجاحاً، بعدما أرسل ثلاث عرضيات، لم تصل إلى زملائه سوى واحدة منها، دون أن يتمكن من تحويل تحركاته الفردية إلى فرص تهديفية حقيقية تهدد مرمى أيك أثينا.

أما في المواجهات الفردية، فلم تكن أرقامه أفضل حالاً، إذ لمس الكرة في 48 مناسبة، لكنه فقد الاستحواذ عليها 11 مرة، ما عكس الصعوبات التي واجهها في اختراق دفاع المنافس وفرض أسلوبه المعتاد.

وامتد غياب التأثير إلى الجانب الدفاعي أيضاً، حيث لم يسجل أي تدخل ناجح أو اعتراض للكرة أو إبعاد لها، مكتفياً باستعادة الاستحواذ مرة واحدة فقط.

وهكذا، خرج فينيسيوس جونيور من المواجهة الأوروبية بأرقام بعيدة عن مستواه المعهود، في ليلة نجح فيها ريال مدريد في انتزاع فوز ثمين بفضل تألق أسماء أخرى، أبرزها إبراهيم دياز وفيديريكو فالفيردي، اللذان كان لهما دور بارز في صناعة هدف الانتصار خلال اللحظات الأخيرة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً