اقترب الدولي المغربي نصير مزراوي، الظهير الأيمن لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، من العودة إلى صفوف المنتخب الوطني، بعدما تجاوز الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في الفترة الماضية، في وقت يواجه فيه الناخب الوطني محمد وهبي تحدياً يتعلق بتدبير الغيابات التي طالت عدداً من العناصر، وآخرها إسماعيل الصيباري.
وكان مزراوي قد غادر التجمع الإعدادي للمنتخب المغربي بترخيص من الطاقم التقني، عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الأسود أمام ليسوتو بجنوب إفريقيا، ليغيب عن المباراة الودية أمام مالي، التي احتضنها الملعب الكبير بمدينة طنجة.
وتأتي إمكانية عودة مدافع مانشستر يونايتد في توقيت مهم، بالنظر إلى حاجة المنتخب الوطني إلى استعادة ركائزه قبل خوض مواجهتي النيجر، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، المقررة إقامتها بكل من أوغندا وكينيا وتنزانيا.
وفي ظل توالي الإصابات، سيكون محمد وهبي مطالباً بتحديد الخيارات المناسبة لتعويض الغائبين والحفاظ على التوازن داخل المجموعة، قبل الإعلان عن القائمة النهائية التي ستخوض المباراتين المقبلتين.




















المنتخب الوطني يحتاج إلى جميع ركائزه، خصوصاً قبل مواجهتي النيجر الحاسمتين.
وهبي أمام اختبار حقيقي لإيجاد التوازن وسط توالي الإصابات والغيابات.
عودة مزراوي خبر مفرح، فالمنتخب المغربي يحتاج إلى لاعب بقيمته وخبرته في هذه المرحلة.
على وهبي حسن تدبير المرحلة، فالأسماء الكبيرة وحدها لا تصنع منتخباً متوازناً.
إصابة الصيباري تزيد متاعب وهبي، والمرحلة المقبلة لا تحتمل المزيد من الغيابات.