اعتبر التونسي منذر الكبير، المدرب السابق للرجاء الرياضي، أن المواجهة المرتقبة بين الفريق الأخضر والأهلي المصري في دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية تحمل طابعاً خاصاً، بالنظر إلى قيمة الناديين وتاريخهما في المنافسات القارية.
وأسفرت قرعة دور المجموعات، التي احتضنتها القاهرة يوم الأربعاء، عن وجود الرجاء والأهلي في المجموعة الأولى، إلى جانب بريميرو دو أغوستو الأنغولي وأسكو كارا التوغولي، في مجموعة تعد بمنافسة قوية على بطاقتي التأهل إلى الدور الموالي.
وفي حديثه لمنصة «winwin»، أوضح منذر الكبير أن اجتماع الرجاء والأهلي في مجموعة واحدة لا يشكل مفاجأة، مؤكداً أن الفريقين يملكان الطموح والإمكانيات التي تؤهلهما للذهاب بعيداً في المسابقة، رغم أن كليهما ليس معتاداً على خوض منافسات كأس الكونفدرالية مقارنة بحضورهما في دوري أبطال إفريقيا.
ووصف المدرب التونسي المواجهة بين الطرفين بالكلاسيكو، بالنظر إلى مكانتهما الكروية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن اللقاء يظل محطة ضمن مشوار البطولة، وليس حدثاً استثنائياً في حد ذاته.
واستحضر الكبير تجربته السابقة أمام الأهلي عندما كان يشرف على تدريب الرجاء، خلال ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا سنة 2023، مشيراً إلى أن الفريق المصري حسم مباراة الذهاب بالقاهرة بهدفين دون رد، قبل أن ينتهي لقاء الإياب بالدار البيضاء بالتعادل السلبي، بعدما أهدر الفريق المغربي ركلة جزاء خلال الشوط الثاني.
وأكد المدرب السابق للفريق الأخضر أن الخبرة التي يتوفر عليها الناديان، سواء على مستوى اللاعبين أو الأطر التقنية، ستجعل المنافسة بينهما قوية، في ظل سعي كل طرف إلى بلوغ نصف النهائي ومواصلة المشوار نحو اللقب.
وبخصوص أبرز المرشحين للتتويج، وضع منذر الكبير الأهلي والرجاء ضمن قائمة الفرق التي تتوفر على مقومات المنافسة على الكأس، كما أشار إلى حضور الصفاقسي التونسي وبعض الأندية الجزائرية ضمن دائرة المرشحين، معتبراً أن مستوى الفرق المشاركة يمنح النسخة الحالية من المسابقة طابعاً تنافسياً يشبه أجواء دوري أبطال إفريقيا.




















مجموعة قوية وما فيهاش الحسابات المضمونة، والرجاء خاصو يدخل كل مباراة بعقلية الانتصار.
الرجاء والأهلي كلاسيكو إفريقي حقيقي، والحسم غادي يكون فوق الميدان ماشي بالتاريخ.
مواجهة الأهلي اختبار حقيقي للرجاء، وأي تهاون ممكن يكلفه غالياً.
منذر الكبير عارف الرجاء مزيان، ولكن الجمهور باغي يشوف فريقاً ينافس على اللقب بقوة.
الرجاء عندو التاريخ والجمهور، ودابا خاص اللاعبين يثبتو أنهم قد المسؤولية.