وضع عبد الإله الإبراهيمي، المنخرط بنادي الرجاء الرياضي والناطق الرسمي السابق للفريق، حداً للأخبار المتداولة حول مغادرته التراب الوطني بسبب خلافات مالية، نافياً بشكل قاطع فراره إلى الخارج تفادياً للمساءلة القانونية.
وعبّر الإبراهيمي عن استغرابه من انتشار هذه المعطيات، مؤكداً أنه يوجد داخل المغرب، وأنه مستعد لإثبات ذلك عبر مكالمة مرئية، رداً على ما راج بشأن اختفائه ومغادرته البلاد.
وبخصوص الجانب المالي، أقر المعني بالأمر بوجود مشاكل في هذا الصدد، موضحاً أنه يعتبر نفسه الطرف المتضرر، بعدما فقد مبالغ مالية مهمة، ومشدداً على أن هذه الوضعية لا تعني أنه غادر المغرب أو يحاول التهرب من العدالة.
ولم يُخفِ المنخرط الرجاوي انزعاجه من انعكاسات هذه الأخبار على حياته الخاصة، مشيراً إلى أن تداولها تسبب له في أضرار نفسية، كما امتدت تداعياتها إلى أفراد أسرته وأبنائه.
وجدد الإبراهيمي تمسكه بنفي جميع الادعاءات المتعلقة بفراره إلى الخارج، مؤكداً أن وجوده داخل المغرب يدحض، بحسب تصريحه، ما تم تداوله في هذا الشأن.




















0 تعليقات الزوار