تلقى المنتخب الوطني المغربي ضربة جديدة على مستوى خط الوسط، بعدما كشفت تقارير إعلامية يونانية عن خطورة الإصابة التي تعرض لها الدولي عز الدين أوناحي، لاعب باناثينايكوس، والتي قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
ووفقاً للمعلومات المتداولة في وسائل الإعلام اليونانية، أظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها أوناحي تعرضه لتمزق كامل في وتر العضلة الخلفية لساقه اليمنى، وذلك عقب المواجهة التي جمعت فريقه بنادي أستيراس ضمن منافسات الدوري اليوناني.
وأمام طبيعة الإصابة، أشارت التقارير ذاتها إلى أن اللاعب المغربي من المرتقب أن يخضع لعملية جراحية يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بهدف معالجة التمزق، على أن تتحدد مراحل التعافي اللاحقة وفقاً لنتائج العملية وتوصيات الطاقم الطبي.
وتشير التقديرات الأولية إلى إمكانية غياب أوناحي لعدة أشهر، مع وجود شكوك بشأن قدرته على العودة إلى المنافسة قبل مطلع أبريل المقبل. غير أن موعد استئنافه التدريبات والمباريات سيظل مرتبطاً بتطور حالته الصحية ومدى استجابته للعلاج وبرنامج التأهيل البدني.
ويمثل غياب لاعب الوسط المغربي تحدياً لفريق باناثينايكوس، الذي يعتمد على إمكاناته في خط الوسط، كما قد يؤثر على خيارات الطاقم التقني للمنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة، في انتظار اتضاح مدة الغياب بشكل رسمي.
وتبقى الأنظار موجهة إلى نتائج العملية الجراحية والتطورات الطبية المرتبطة بحالة أوناحي، في ظل ترقب الجماهير المغربية عودته إلى الملاعب واستعادة جاهزيته للمنافسة.




















0 تعليقات الزوار