صعّد نادي ريال مدريد لهجته تجاه التحكيم الإسباني قبل المواجهة المرتقبة أمام غريمه برشلونة، بعدما وجّه تلفزيونه الرسمي انتقادات حادة للقرارات التحكيمية التي شهدتها مباريات الكلاسيكو منذ عام 2000، معتبرا أن الأرقام التي استعرضها تعكس، بحسب روايته، وجود تفاوت في التعامل مع الفريقين.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة برشلونة وريال مدريد، المقررة مساء الأحد على ملعب كامب نو، لحساب الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في أجواء مشحونة زاد من حدتها الخطاب الإعلامي الصادر عن القناة التابعة للنادي الملكي.
واستعرض تلفزيون ريال مدريد مجموعة من الإحصائيات المتعلقة بحالات الطرد والأهداف الملغاة في مباريات الفريقين خلال السنوات الـ26 الماضية، في محاولة لتسليط الضوء على ما يصفه النادي بوجود أخطاء تحكيمية متكررة أضرت بمصالحه.
وأوضح التقرير أن 23 لاعبا من ريال مدريد تعرضوا للطرد في مباريات الكلاسيكو منذ عام 2000، مقابل 12 لاعبا من برشلونة، معتبرا أن الفارق بين الرقمين يعزز وجهة نظره بشأن عدم تكافؤ القرارات التحكيمية بين الغريمين.
كما انتقدت القناة عدم إشهار البطاقات الحمراء في وجه بعض لاعبي برشلونة، مستحضرة أسماء سيرجيو بوسكيتس وغافي وفرينكي دي يونغ، في سياق حديثها عن الحالات التي ترى أنها كانت تستحق عقوبات أكثر صرامة.
الأهداف الملغاة وركلات الجزاء تحت المجهر
ولم تقتصر انتقادات ريال مدريد على حالات الطرد، إذ أشار تلفزيونه الرسمي إلى إلغاء 20 هدفا للفريق الملكي في مباريات الكلاسيكو منذ عام 2000، مقابل أربعة أهداف لبرشلونة، وفق الإحصائيات التي عرضها التقرير.
كما تحدثت القناة عن حالات قالت إن أهدافا خلالها أُلغيت بصورة غير عادلة لصالح ريال مدريد، في مقابل احتساب أهداف لبرشلونة رغم وجود شبهات تسلل أو أخطاء خلال مراحل بناء الهجمة.
وتطرق التقرير أيضا إلى ركلات الجزاء، متهما الحكام بعدم احتساب بعض الركلات المستحقة، بحسب تقديره، للفريق الملكي، مقابل احتساب ركلات لصالح برشلونة في حالات اعتبرها مثيرة للجدل.
وفي لهجة تصعيدية، اعتبرت القناة أن الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مواجهات الكلاسيكو تصب، من وجهة نظرها، في اتجاه واحد، مشيرة إلى أن تكرار هذه الحالات تسبب في إحباط جماهير ريال مدريد.
وذهبت القناة إلى حد القول إن مشاهدة المقاطع التي تستعرض الأخطاء التحكيمية المزعومة قد تؤثر سلبا في الحالة النفسية لمشجعي الفريق، قبل أن تختتم تقريرها بإشارة ساخرة إلى الممثل الكوميدي والمخرج الإسباني خوسيه موتا، معتبرة أن هذه الوقائع قد تشكل مادة مناسبة للأعمال الكوميدية.
ويأتي هذا التصعيد الإعلامي قبل ساعات من مواجهة تحمل أهمية كبيرة في سباق الدوري الإسباني، حيث يُنتظر أن تحظى القرارات التحكيمية باهتمام واسع، في ظل الحساسية الكبيرة التي تحيط بمباريات ريال مدريد وبرشلونة.















0 تعليقات الزوار