تعرض البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونخ الألماني، لوعكة صحية مفاجئة، يوم الجمعة، بعدما سقط مغشياً عليه داخل مقر تدريبات النادي بشارع «سابينر شتراسه»، قبل نقله إلى أحد مستشفيات مدينة ميونخ بواسطة سيارة إسعاف، وفق ما أوردته صحيفة «بيلد» الألمانية.
سقوط مفاجئ داخل مقر التدريبات
وحسب المصدر ذاته، وقعت الحادثة بعدما توقف كومباني، البالغ من العمر 40 عاماً، لمتابعة جزء من تدريبات فريق بايرن ميونخ لأقل من 23 سنة، عقب انتهاء الحصة التدريبية للفريق الأول، فيما شهد مقر النادي هبوط مروحية، دون صدور توضيحات رسمية بشأن ملابسات الواقعة أو الحالة الصحية للمدرب البلجيكي.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من معاناة كومباني من عدوى فيروسية أثرت على حالته الصحية، رغم مواصلته الإشراف على الفريق، بما في ذلك قيادته إلى الفوز على لايبزيغ بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف واحد. وأشارت التقارير إلى أنه اضطر حينها إلى الاستلقاء لفترة داخل غرفة الملابس بملعب «أليانز أرينا»، كما غاب عن التدريبات يوم الاثنين وخضع لفحوصات طبية إضافية.
أزمة صحية قبل مواجهة أرسنال
وسبق لكومباني أن غاب عن الحصة التدريبية الأخيرة التي سبقت مواجهة أرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، كما لم يحضر المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تاركاً المهمة لمساعده آرون دانكس، الذي شدد على ضرورة حصول المدرب على الراحة والوقت الكافي للتعافي.
ورغم وضعه الصحي، عاد كومباني إلى مقاعد البدلاء خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما، قبل أن يكشف عن معاناته مع فيروس قوي، معترفاً بأنه لم يستجب في البداية لحاجة جسده إلى الراحة، إلى أن اضطر إلى التوقف عن العمل.
ترقب توضيحات رسمية من بايرن ميونخ
وأوضح المدرب البلجيكي، عقب مواجهة أرسنال، أنه كان يرغب في مواصلة أداء جميع مهامه، لكنه لم يمنح نفسه الراحة اللازمة بعد الإصابة الفيروسية التي تعرض لها، وهو ما أعاد تسليط الضوء على وضعه الصحي خلال الأيام الأخيرة.
وإلى حدود المعطيات التي أوردتها الصحافة الألمانية، لم تتضح بعد التفاصيل الكاملة للوعكة الأخيرة وأسباب نقل كومباني إلى المستشفى، في انتظار صدور توضيح رسمي من نادي بايرن ميونخ بشأن الحالة الصحية لمدربه، خاصة مع اقتراب مواجهة فرايبورغ المقررة يوم 25 أكتوبر الجاري.



















السقوط المفاجئ لكومباني يدق ناقوس الخطر بشأن خطورة تجاهل الراحة بعد المرض.
جماهير بايرن تنتظر أخباراً مطمئنة عن مدربها قبل أي حديث عن المباريات.
صحة المدرب أهم من النتائج، وبايرن مطالب بتوضيح حقيقة ما وقع.
ما حدث يؤكد أن ضغط كرة القدم قد يدفع المدربين لتجاوز حدود طاقتهم.
الراحة ليست ضعفاً، بل ضرورة، وما جرى لكومباني خير دليل على ذلك.