لم يكن انتصار الرجاء الرياضي على واريورز النيجيري كافيا لتهدئة غضب جماهيره، التي عبّرت عن عدم رضاها عن أداء الفريق والمستوى الذي قدمه عدد من اللاعبين، رغم نجاح النادي الأخضر في حجز بطاقة التأهل إلى دور المجموعات من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وظهر الرجاء بمردود لم يرقَ إلى تطلعات أنصاره خلال المواجهة التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء، وانتهت بفوزه بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي مكنته من مواصلة مشواره القاري، بعدما انتهت مباراة الذهاب بالتعادل بهدفين لمثلهما.
وأعاد الأداء الذي قدمه الفريق الأخضر علامات الاستفهام بشأن المستوى العام للمجموعة، ومدى قدرتها على تقديم عروض تتناسب مع طموحات الجماهير الرجاوية، خاصة في ظل استمرار الانتقادات والملاحظات منذ بداية الموسم الحالي.
وطالت الانتقادات عددا من اللاعبين، بعدما اعتبر أنصار الفريق أن تحقيق الانتصارات والتأهل إلى الأدوار المقبلة لا يكفيان وحدهما، ما لم يتزامنا مع أداء مقنع يعكس الإمكانيات الفنية للمجموعة وقدرتها على فرض أسلوبها أمام المنافسين.
ويجد المدرب باكو خيميز نفسه أمام تحدي تحسين المردود الجماعي والفردي للفريق، والعمل على معالجة النقائص التي ظهرت خلال المباريات الأخيرة، بهدف استعادة ثقة الجماهير وتعزيز قدرة الرجاء على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.
ورغم أن التأهل إلى دور المجموعات يمثل خطوة مهمة في مسار الرجاء القاري، فإن مستوى الأداء يظل محل اهتمام الجماهير، التي تنتظر من فريقها تقديم صورة أفضل، تجمع بين النتائج الإيجابية والكرة المقنعة التي اعتادت رؤيتها من النادي الأخضر.
















ما يمكنش فريق بحجم الرجاء يبقى معتمد غير على النتيجة ويهمل المستوى داخل الملعب.
الجمهور الرجاوي عندو الحق ينتقد، حيث الطموح ديالو أكبر من مجرد تجاوز الدور التمهيدي.
التأهل فرصة جديدة لخيميز باش يصحح الأخطاء ويبرهن أن الرجاء قادر ينافس قاريا بوجه قوي.
الرجاء ربح وتأهل، ولكن الفرجة غايبة والثقة ديال الجماهير بدات كتتهز.
التأهل بوحدو ما كافيش، الرجاء خاصو يقنع الجماهير ديالو بالأداء قبل النتائج.