يتواصل الترقب بشأن القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي «الطاس» في النزاع القائم حول لقب كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، في انتظار صدور الحكم المرتقب خلال الأيام الأخيرة من شهر نونبر المقبل.
وفي خضم انتظار القرار الرسمي، تتداول بعض الأنباء والتكهنات إمكانية أن تكون هيئة التحكيم قد حسمت بالفعل موقفها بشأن مآل القضية، وأن الفترة المتبقية ستُخصص لاستكمال صياغة الحكم وتعليله القانوني، قبل الإعلان عنه رسمياً.
غير أن هذه المعطيات تظل في إطار الأخبار المتداولة، إذ لم يصدر عن محكمة التحكيم الرياضي أي تأكيد يفيد بأنها حسمت هوية الفائز باللقب بشكل نهائي، كما لم تكشف عن أي تفاصيل تتعلق بنتيجة المداولات.
وكانت «الطاس» قد أعلنت، يوم 19 أكتوبر الجاري، أن المحكمين قرروا إصدار حكم متكامل يتضمن الحيثيات والأسس القانونية، موضحة أن هذه العملية ستستغرق عدة أسابيع، على أن يصدر القرار في نهاية نونبر 2026.
ويعود أصل النزاع إلى قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الصادر في 17 مارس الماضي، والقاضي باعتبار المنتخب السنغالي منهزماً بالانسحاب، مع اعتماد فوز المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون مقابل، وهو القرار الذي طعنت فيه الجامعة السنغالية أمام الهيئة الرياضية الدولية.
ومن المرتقب أن يضع الحكم النهائي حداً لواحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الإفريقية خلال الفترة الأخيرة، بعدما انتقل الخلاف من أروقة «الكاف» إلى محكمة التحكيم الرياضي في لوزان السويسرية.
وإلى حين صدور القرار الرسمي، يبقى الحديث عن حسم اللقب مسبقاً مجرد أنباء غير مؤكدة، في انتظار ما ستكشف عنه «الطاس» في نهاية الشهر المقبل.

















0 تعليقات الزوار