واصل الدولي المغربي أشرف حكيمي تعزيز حضوره في مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعدما تقدم إلى المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين الأفارقة مشاركة في تاريخ البطولة، وفق الأرقام الواردة في المعطيات المتعلقة بمشاركته الأخيرة مع باريس سان جيرمان.
وجاء هذا الإنجاز عقب مساهمة الظهير المغربي في فوز الفريق الباريسي على مانشستر سيتي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة التي جمعت الطرفين ضمن منافسات المسابقة القارية.
ورفع حكيمي رصيده إلى 79 مباراة في دوري أبطال أوروبا، متجاوزاً النجم الكاميروني السابق صامويل إيتو، الذي خاض 78 مباراة في البطولة، ليعزز بذلك موقعه بين أبرز اللاعبين الأفارقة الذين تركوا بصمتهم في المسابقة الأوروبية.
ويتقدم الدولي المصري محمد صلاح قائمة اللاعبين الأفارقة الأكثر مشاركة، برصيد 98 مباراة، يليه الإيفواري ديدييه دروغبا بـ92 مشاركة، ثم أشرف حكيمي بـ79 مباراة، بحسب الأرقام الواردة في الخبر.
ويعكس هذا الرقم الحضور المتواصل لحكيمي في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية، بعدما فرض نفسه عنصراً أساسياً في مسيرته الاحترافية، سواء خلال تجاربه السابقة أو مع باريس سان جيرمان، الذي يواصل معه المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
ومع استمرار مشاركاته في دوري الأبطال، تبقى أرقام حكيمي مرشحة للتطور، في مسار يعزز مكانته بين أبرز المحترفين المغاربة والأفارقة في كرة القدم الأوروبية.













الإنجاز ما جاش بالصدفة، بل نتيجة الاستمرارية والعمل والمستوى الكبير اللي كيقدم حكيمي.
خاصنا نفتاخرو بحكيمي، لأن كل مشاركة جديدة في دوري الأبطال كتزيد تكرّس اسم المغرب بين الكبار.
أشرف حكيمي ما بقاش غير نجم مغربي، راه ولى رقماً صعباً في تاريخ دوري الأبطال.
79 مباراة ورغم ذلك ما زال الطموح حاضر، والقادم يقدر يكون أقوى بكثير.
حكيمي كيرفع راس المغاربة وكيأكد أن المكانة ديالو بين كبار إفريقيا مستحقة عن جدارة.
حكيمي كيرفع راية المغرب بين كبار إفريقيا، وتجاوز إيتو غير البداية والطموح هو يلحق بصلاح ودروغبا!
اللي كيستمر في أعلى مستوى أوروبي هو اللي كيصنع التاريخ، وحكيمي خير مثال على ذلك.
تجاوز إيتو إنجاز كبير، ولكن التحدي الحقيقي هو الاقتراب من صلاح ودروغبا.