المنتخب المغربي النسوي يكتفي بالتعادل أمام أوزبكستان

المنتخب المغربي النسوي
حجم الخط:

حسم التعادل السلبي المواجهة الودية التي جمعت المنتخب المغربي النسوي بنظيره الأوزبكي، مساء اليوم، على أرضية ملعب المدينة بالرباط، في مباراة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات من الناحية الهجومية، بعدما عجز الطرفان عن ترجمة محاولاتهما إلى أهداف، رغم بعض التحركات التي طبعت أطوار اللقاء.

وسعت لبؤات الأطلس، منذ الدقائق الأولى، إلى فرض إيقاعهن والتحكم في مجريات اللعب، من خلال التحركات الهجومية التي قادتها جرايدي وأزراف، إلى جانب محاولة بناء الهجمات انطلاقاً من وسط الميدان، غير أن هذه المبادرات افتقدت إلى الدقة والفعالية في الثلث الأخير، ما حال دون تشكيل خطورة حقيقية على مرمى المنتخب الأوزبكي.

في الجهة المقابلة، راهن المنتخب الأوزبكي على القوة البدنية والضغط المتواصل على حاملات الكرة، بهدف الحد من حرية تحرك اللاعبات المغربيات وتعطيل عملية بناء اللعب. ونجح هذا الأسلوب في الحد من فعالية عدد من المحاولات المغربية، التي افتقدت إلى الحلول اللازمة لاختراق التنظيم الدفاعي للمنافس.

دفاعياً، أبانت العناصر الوطنية عن انضباط ملحوظ في التعامل مع محاولات المنتخب الأوزبكي، فيما تألقت الحارسة الجبراوي بتدخلات حاسمة أسهمت في الحفاظ على نظافة الشباك، ومنحت الخط الخلفي مزيداً من الاستقرار طوال أطوار المباراة.

ومع تقدم دقائق اللقاء، كثفت سكينة أوزراوي وسناء مسودي تحركاتهما في الخط الأمامي، بحثاً عن ثغرات في دفاع المنتخب الأوزبكي وصناعة فرص أكثر خطورة، إلا أن غياب النجاعة في اللمسة الأخيرة حال دون تغيير النتيجة، ليستمر التعادل دون أهداف حتى صافرة النهاية.

ويكشف هذا التعادل عن تباين في أداء المنتخب المغربي النسوي، الذي أظهر مؤشرات إيجابية على مستوى الانضباط الدفاعي والتحرك في وسط الميدان، مقابل استمرار الحاجة إلى تطوير الفعالية الهجومية وتحسين استغلال الفرص المتاحة.

وتبقى معالجة محدودية النجاعة أمام المرمى من أبرز النقاط المطروحة أمام الطاقم التقني، في أفق تعزيز الانسجام بين الخطوط وتطوير الحلول الهجومية، بما يساعد لبؤات الأطلس على الظهور بصورة أكثر فعالية خلال الاستحقاقات المقبلة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً