حسم ياسين التمسماني، نائب رئيس اتحاد طنجة، الجدل الذي أثارته تقارير إعلامية رومانية بشأن إمكانية تغيير المدرب عبد الحق بنشيخة، مؤكدًا عدم وجود أي مفاوضات مع أسماء جديدة لتولي قيادة الفريق، ومشددًا على أن النادي متمسك بمشروعه الرياضي تحت إشراف المدرب الجزائري خلال المواسم الثلاثة المقبلة.
وأوضح التمسماني، في تصريح أدلى به لبرنامج «يوميات الأندية»، أن إدارة الفريق ولجنته التقنية لم تدخلا في أي اتصالات مع مدرب آخر، معربًا عن استغرابه من الأخبار التي تحدثت عن اهتمام اتحاد طنجة بالتعاقد مع المدرب الروماني ماريوس باكيو.
وجاء هذا التوضيح ردًا على تقارير صحفية رومانية ربطت اسم باكيو بالعارضة التقنية لفارس البوغاز خلال الموسم الرياضي الجاري، وتحدثت عن اقترابه من تولي المهمة بعد فتح قنوات التواصل مع مسؤولي النادي.
لكن تصريحات نائب الرئيس الطنجاوي نفت هذه المعطيات، مؤكدة أن الحديث عن البحث عن بديل لبنشيخة لا يعكس، وفق موقف الإدارة المعلن، توجه النادي في المرحلة الحالية.
مشروع رياضي يتجاوز حسابات النتائج الآنية
ولا تقتصر رؤية اتحاد طنجة، بحسب تصريحات التمسماني، على تدبير المرحلة الحالية، بل تقوم على مشروع يمتد لثلاثة مواسم، يستهدف بناء فريق تنافسي قادر على تقديم مستويات مستقرة والاستجابة لطموحات جماهير النادي.
ويعكس هذا التوجه رغبة الإدارة في مواصلة العمل مع بنشيخة، ومنحه فرصة قيادة المجموعة ضمن تصور رياضي طويل الأمد، بدل الانشغال بالتكهنات المرتبطة بإمكانية تغيير الجهاز الفني.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتداول فيه وسائل إعلام مختلفة أسماء مدربين محتملين لتولي المهمة، غير أن موقف إدارة اتحاد طنجة، كما عبّر عنه نائب رئيسها، يؤكد عدم وجود مفاوضات مع أي بديل.
وبذلك، يبقى عبد الحق بنشيخة محور المشروع التقني المعلن للنادي، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من نتائج وتطورات ميدانية، ومدى قدرة الفريق على ترجمة أهدافه إلى أداء تنافسي يرضي جماهيره.




















0 تعليقات الزوار