تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد وروما في دوري أبطال أوروبا، في ظل الصراع التكتيكي المنتظر بين البرتغالي جوزيه مورينيو ونظيره الإيطالي جيان بييرو غاسبريني، الذي سبق أن فرض نفسه خصما صعبا على المدرب البرتغالي خلال المواجهات التي جمعتهما في الملاعب الإيطالية.
وتحمل المباراة، وفق المعطيات الواردة، أهمية خاصة في ظل رغبة الفريقين في مواصلة المنافسة الأوروبية، بعدما استهل ريال مدريد مشواره بالفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2-1، فيما عاد روما بتعادل 1-1 من ملعب فناربخشة التركي.
وتشير الأرقام الواردة إلى أن المواجهة المرتقبة ستكون الحادية عشرة بين مورينيو وغاسبريني، بعدما التقى المدربان في عشر مناسبات سابقة ضمن المسابقات المحلية الإيطالية، بواقع تسع مباريات في الدوري ومباراة واحدة في كأس إيطاليا.
وخلال تلك المواجهات، حقق مورينيو خمسة انتصارات، مقابل تعادل الطرفين في ثلاث مباريات، فيما خسر المدرب البرتغالي مرتين. غير أن آخر ثلاث مواجهات بينهما لم تشهد فوزه، بعدما تعرض لهزيمتين وتعادل في مباراة، حين كان يقود روما، بينما كان غاسبريني مدربا لأتالانتا.
مواجهة أولى تحولت إلى معركة تكتيكية
تعود أول مواجهة بين المدربين إلى موسم 2008-2009، خلال الموسم الأول لمورينيو على رأس الجهاز الفني لإنتر ميلان، الذي أشرف على تدريبه بين عامي 2008 و2010، في وقت كان فيه غاسبريني يقود جنوة.
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي ضمن منافسات الدوري الإيطالي، بعدما واجه مورينيو صعوبات في فك التنظيم التكتيكي لمنافسه، رغم النقص العددي الذي تعرض له جنوة إثر طرد أحد لاعبيه، وفق الرواية الواردة في النص الأصلي.
وعقب تلك المواجهة، نُسب إلى مورينيو تصريح أشاد فيه بقدرات غاسبريني، قائلا: «لقد كان أصعب مدرب واجهته على الإطلاق؛ فقد غيّرت خطة اللعب خمس مرات، وكان لديه رد في كل مرة. لقد كانت معركة حقيقية».
ويكتسب هذا التصريح أهميته بالنظر إلى شخصية مورينيو المعروفة بثقته الكبيرة في أفكاره التكتيكية، فضلا عن أسلوبه الحاد في التعامل مع منافسيه خلال المؤتمرات الصحفية، ما يجعل إشادته بمدرب منافس أمرا لافتا.
صراع يتجدد في موعد أوروبي
وتمنح المواجهات السابقة بين المدربين المباراة المرتقبة بعدا إضافيا، خصوصا أن غاسبريني نجح في أكثر من مناسبة في الحد من فاعلية الفرق التي قادها مورينيو، الأمر الذي يجعل المواجهة الجديدة اختبارا تكتيكيا مختلفا.
وكانت آخر مواجهة بينهما قد انتهت بالتعادل 1-1 بين روما وأتالانتا، في مباراة شهدت طرد مورينيو، بحسب المعطيات المقدمة، لتبقى المواجهة المقبلة فرصة جديدة لكل مدرب لفرض أسلوبه وحسم الصراع لصالحه.




















المثير أن مورينيو نفسه اعترف بصعوبة غاسبريني، فهل يجد هذه المرة الحل أم يتكرر السيناريو من جديد؟
الأرقام تميل لمورينيو تاريخياً، لكن آخر ثلاث مواجهات تؤكد أن غاسبريني فكّ الكثير من شفراته
إذا كان مورينيو قد غيّر خطته خمس مرات أمام غاسبريني، فالمعركة المقبلة قد تكون أعقد بكثير
مورينيو أمام امتحان حقيقي، وغاسبريني يعرف جيداً كيف يحوّل المواجهات التكتيكية إلى كابوس لمنافسيه
غاسبريني يدخل المواجهة بثقة، ومورينيو مطالب بإثبات أن الماضي لا يحكم الحاضر