أمل تزنيت يصعّد ضد التحكيم بعد مواجهة الدفاع الجديدي ويطالب بتوضيحات

أمل تزنيت يصعّد ضد التحكيم بعد مواجهة الدفاع الجديدي ويطالب بتوضيحات
حجم الخط:

عبّر نادي أمل تزنيت عن استيائه من عدد من القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهته أمام الدفاع الحسني الجديدي، لحساب الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية «إنوي» للقسم الأول، مطالباً مديرية التحكيم بإجراء تقييم شامل لأداء الطاقم التحكيمي وتوضيح ملابسات الحالات التي أثارت الجدل خلال المباراة.

وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أن المواجهة عرفت حالات اعتبر أنها أثرت في مجريات اللقاء ونتيجته، وفي مقدمتها عدم احتساب هدف لفائدته في الدقيقة 11 و37 ثانية، بداعي ارتكاب خطأ في وسط الميدان، وهو القرار الذي أثار تساؤلات داخل مكونات الفريق بشأن مدى صحته، وفق ما أشار إليه النادي استناداً إلى اللقطات المصورة.

كما سجّل أمل تزنيت استغرابه من عدم الإعلان عن ضربة جزاء لفائدته في الدقيقة الثانية عشرة، مطالباً بتوضيح المعايير التحكيمية المرتبطة بهذه الحالة، إلى جانب تقديم تفسيرات بشأن ضربة الجزاء التي احتُسبت لصالح الدفاع الحسني الجديدي في الدقيقة 46 و6 ثوانٍ.

ولم تقتصر ملاحظات الفريق السوسي على قرارات حكم الساحة، بل شملت أيضاً تدبير الحالات التي خضعت لمراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، حيث دعا إلى توضيح المعايير المعتمدة في المراجعة والتدخل، بما يضمن تطبيق القوانين بشكل موحد ويحافظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.

وفي هذا السياق، طالب أمل تزنيت مديرية التحكيم بإخضاع أداء الطاقم التحكيمي، بما في ذلك حكام تقنية الفيديو، لتقييم موضوعي وشامل، بالاستناد إلى التسجيلات الكاملة للمباراة واللقطات التي أرفقها النادي، مع تقديم التوضيحات اللازمة بشأن الحالات المعنية وفق القوانين والمساطر المعمول بها.

كما دعا النادي الجهات المشرفة على كرة القدم الوطنية إلى تعزيز قنوات التواصل مع الأندية والتفاعل مع ملاحظاتها وتظلماتها، مؤكداً أن تحركه يندرج ضمن حرصه على الدفاع عن مصالحه الرياضية والمساهمة في تطوير منظومة التحكيم الوطني.

وشدد الفريق السوسي على أن موقفه لا يستهدف التشكيك في مؤسسة التحكيم أو التقليل من مجهودات الحكام، بقدر ما يرمي إلى تكريس مبدأ المساءلة المهنية وضمان الإنصاف بين مختلف الفرق، معتبراً أن احترام المؤسسة التحكيمية لا يتعارض مع حق الأندية في التعبير عن ملاحظاتها والدفاع عن مصالحها عبر القنوات القانونية والمؤسساتية.

وختم أمل تزنيت بلاغه بالتأكيد على احتفاظه بكامل حقوقه في سلوك المساطر القانونية المتاحة لدى الجهات المختصة، مع التشديد على مواصلة العمل والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، في انتظار التفاعل مع مطالبه المتعلقة بالقرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة أمام الدفاع الحسني الجديدي.

11 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. سفيان العروسي

    إلغاء هدف وضربة جزاء محتملة ثم احتساب أخرى للمنافس، حالات تستحق تفسيرًا واضحًا من مديرية التحكيم

  2. غير معروف
  3. غير معروف

    إذا كانت اللقطات واضحة كما يؤكد النادي، فمن الضروري مراجعتها كاملة وكشف حقيقة القرارات المثيرة للجدل

  4. حمزة البوعزاوي

    أمل تزنيت اختار الطريق القانوني، والآن الكرة في ملعب مديرية التحكيم لتكشف الحقيقة وتوضح الملابسات

  5. نوفل الزرهوني
  6. جلال الوردي

    إذا كان الفار موجوداً لتحقيق العدالة، فمن حق الأندية أن تفهم لماذا اتُّخذت هذه القرارات

  7. فارس الدكالي

    أمل تزنيت من حقه يطالب بالتوضيحات، فالأخطاء التحكيمية لا يجب أن تمر دون محاسبة

  8. أنس الشنتوف

    أمل تزنيت يستحق جواباً واضحاً من مديرية التحكيم، فالصمت لن يزيل الشكوك

  9. مراد الشاوي

    تقنية الفار وُجدت لتحقيق الإنصاف، وليس لزيادة الغموض حول القرارات الحاسمة

  10. مراد الزموري

    ثلاث حالات مثيرة للجدل في مباراة واحدة تستوجب مراجعة حقيقية لا مجرد وعود

  11. إلياس بنشقرون

    بلاغ أمل تزنيت يضع التحكيم أمام اختبار الشفافية، والأندية تستحق أجوبة مقنعة

اترك تعليقاً