نفت «كورفا سود»، المساندة لنادي الرجاء الرياضي، أي ارتباط لها بالأحزاب السياسية، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها الأمين العام لأحد الأحزاب، تحدث فيها عن تلقيه تهاني من «ألتراس الرجاء».
وأكدت المجموعة، التي تضم فصيلي «غرين بويز» و«إيغلز»، في بلاغ لها، أن التصريحات المذكورة لا تمثلها ولا تعنيها، مشددة على عدم انتمائها إلى أي حزب سياسي أو اصطفافها إلى جانب أي جهة سياسية، كما نفت وجود أي خلفيات سياسية وراء مواقفها.
ورفضت «كورفا سود» توظيف اسمها أو تقديمه بما يوحي بوجود علاقة أو تقارب سياسي مع أي حزب أو جماعة، مؤكدة تمسكها بموقفها الرافض لأي ارتباط من هذا النوع.
وشددت المجموعة على استقلالية قرارها، معلنة رفضها لأي وصاية من أي جهة، ومؤكدة، وفق تعبيرها، عدم وجود مكان لأصحاب المصالح بين صفوفها.
ويأتي هذا التوضيح في سياق الجدل الذي أثارته التصريحات المذكورة، بعدما رأت المجموعة ضرورة التأكيد على موقفها من العمل السياسي، والفصل بين انتمائها إلى المدرجات ومواقف الأحزاب السياسية.




















الألتراس خاصها تبقى وفية للمبادئ ديالها وتركز على دعم الفريق والدفاع على مصالح الجماهير ديالو
الرجاء ديما فوق كل اعتبار والجمهور ديالو باغي يشوف الفريق ناجح وبعيد على الصراعات السياسية
مزيان أن المجموعة خرجات توضح الحقيقة باش ما يبقاش الخلط بين التشجيع الرياضي والانتماء السياسي
كورفا سود عندها الحق تدافع على الموقف ديالها وترفض أي جهة تستغل الاسم ديالها لمصالحها
الرجا جمهور كبير وعندو تاريخ ديالو وخاص يبقى بعيد على أي توظيف سياسي
كورفا سود وضحات الموقف ديالها وهاد الاستقلالية خاصها تبقى حاضرة فكل المواقف ديال المجموعة