أعلن حكم مباراة رايو فاييكانو وضيفه أتلتيك بلباو إنهاء المواجهة التي جمعتهما، اليوم، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، بعد تكرار إلقاء المقذوفات على أرضية ملعب «فاييكاس»، احتجاجاً على رئيس النادي راؤول مارتين بريسا.
وانطلقت الأحداث في الدقيقة 13، عندما ألقت جماهير رايو فاييكانو مناديل بيضاء وطائرات ورقية وأجساماً صغيرة على أرضية الملعب، بالتزامن مع رفع لافتات تعبر عن استيائها من إدارة النادي.
وتسببت هذه الاحتجاجات في توقف المباراة لنحو عشر دقائق، قبل أن يقرر الحكم استئناف اللعب. غير أن الجماهير عادت إلى إلقاء المقذوفات مجدداً، ما دفعه إلى إيقاف المواجهة للمرة الثانية وإرسال اللاعبين إلى غرف الملابس.
ورغم استئناف اللعب بعد التوقف الثاني، استمرت الاحتجاجات في المدرجات، الأمر الذي دفع الحكم إلى إنهاء المباراة بعد التشاور مع ممثلي الفريقين، وبناءً على توصية من الشرطة.
وجاءت هذه الأحداث خلال أول مباراة يخوضها رايو فاييكانو على ملعبه منذ بداية الموسم، بعدما ظل ملعب «فاييكاس» مغلقاً لنحو 150 يوماً بسبب مشكلات مرتبطة بحالته، ما اضطر الفريق إلى استقبال منافسيه خارج قواعده، قبل السماح له بالعودة إلى ملعبه بالتزامن مع مواجهة أتلتيك بلباو.




















150 يوماً والملعب مغلق، وفي أول عودة تضيع الفرحة بسبب صراع الجماهير مع الرئيس
رايو فاييكانو خسر أجواء العودة إلى ملعبه، والخاسر الأكبر هو الفريق الذي سيدفع ثمن هذا الاحتقان
الاحتجاج على الإدارة حق مشروع، لكن تحويل الملعب إلى ساحة لرمي الأجسام تصرف غير مقبول
بريسا مطالب بمواجهة غضب الأنصار بدل ترك الأزمة تتفاقم حتى تصل إلى إيقاف المباريات
حين تفشل لغة الحوار بين الجمهور والإدارة، تصبح كرة القدم أول ضحية لهذا الصراع!