القيمة السوقية للمنتخب المغرب تتصدر إفريقيا والعرب

القيمة السوقية للمنتخب المغرب تتصدر إفريقيا والعرب
حجم الخط:

واصل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم صعوده اللافت في سوق كرة القدم العالمية، بعدما ارتفعت قيمته السوقية الإجمالية إلى 603 ملايين يورو، وفق أحدث بيانات منصة «ترانسفير ماركت» العالمية المتخصصة في تقييم القيمة السوقية للاعبين.

وبهذه القيمة القياسية، عزز «أسود الأطلس» موقعهم في صدارة قائمة أغلى المنتخبات على المستويين الإفريقي والعربي، مع توسيع الفارق عن أبرز المنافسين في القارة، وفي مقدمتهم منتخبا السنغال وكوت ديفوار.

ولم يقتصر الحضور المغربي على الصدارة القارية والعربية، إذ ارتقى المنتخب الوطني إلى المركز الثاني عشر عالميًا ضمن قائمة أغلى المنتخبات من حيث القيمة السوقية، ليواصل بذلك الاقتراب من نخبة المنتخبات العالمية.

حكيمي ودياز في مقدمة الهرم

وتأتي هذه القفزة الجديدة في القيمة السوقية للمنتخب المغربي نتيجة المستويات المميزة التي يقدمها عدد من لاعبيه مع أنديتهم الأوروبية، خصوصًا في الدوريات الخمس الكبرى، وفي مقدمتهم أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، اللذان يشكلان اثنين من أبرز الأسماء داخل الجيل الحالي.

كما ساهم الارتفاع الكبير في القيمة السوقية لعدد من المواهب الصاعدة والوافدين الجدد إلى المنتخب في تعزيز الرقم الإجمالي، وعلى رأسهم أيوب بوعدي، الذي سجلت قيمته السوقية قفزة لافتة بعد تألقه وبروز اسمه على الساحة الأوروبية.

ويعكس هذا التطور حجم التحول الذي شهدته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، في ظل امتلاك المنتخب تركيبة تجمع بين عناصر الخبرة وأسماء شابة نجحت في فرض حضورها مبكرًا على مستوى الأندية الأوروبية.

كما تؤكد القيمة السوقية الجديدة تنامي مكانة اللاعب المغربي في سوق الانتقالات العالمية، بعدما أصبح عدد من عناصر المنتخب محط اهتمام الأندية الكبرى، وهو ما ساهم في رفع القيمة المالية الإجمالية للنخبة الوطنية.

المغرب يواصل صعوده العالمي

ولا تعكس هذه الأرقام القيمة المالية للاعبي المنتخب فقط، بل تسلط الضوء أيضًا على التطور الذي عرفته كرة القدم المغربية من حيث جودة المواهب وتكوين اللاعبين والحضور المتزايد للعناصر المغربية في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية.

ومع بلوغ القيمة السوقية 603 ملايين يورو واحتلال المركز الثاني عشر عالميًا، يواصل المنتخب المغربي ترسيخ حضوره ضمن نخبة كرة القدم الدولية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الجيل الحالي وما يمكن أن يحققه في الاستحقاقات المقبلة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً