يستعد المغرب الفاسي لخوض اختبار قوي عندما يستقبل الرجاء الرياضي، مساء غد الخميس 8 أكتوبر 2026، بالملعب الشرفي بمدينة مكناس، ضمن قمة الجولة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، في مباراة يراهن خلالها الفريق الفاسي على مواصلة بدايته المثالية والحفاظ على موقعه في صدارة الترتيب، رغم الغيابات التي أربكت حسابات طاقمه التقني.
ويجد الجهاز الفني للمغرب الفاسي نفسه أمام مهمة صعبة لإعادة ترتيب أوراق الخط الخلفي، بعدما تأكد غياب الظهير سليمان علوش لمدة تقارب شهرًا ونصف، إثر خضوعه لعملية جراحية ناجحة على مستوى الكتف، عقب الإصابة القوية التي تعرض لها مؤخرًا.
وتتواصل متاعب الماص الدفاعية بغياب المدافع عادل الرحيلي، الذي يخضع حاليًا لبرنامج علاجي وتأهيلي بعد العملية الجراحية التي أجراها على مستوى الركبة اليمنى، إلى جانب استمرار عدم جاهزية المدافع الموزمبيقي ديوغو كاليلا، الذي يواصل برنامجه لاستعادة كامل جاهزيته البدنية.
ورغم هذه الغيابات المؤثرة، يدخل الفريق الفاسي المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق انطلاقة مثالية في البطولة، جمع خلالها ست نقاط كاملة من انتصارين متتاليين على نهضة الزمامرة وحسنية أكادير، ليحتل صدارة الترتيب إلى جانب اتحاد تواركة.
وسيكون المغرب الفاسي مطالبًا بتحويل هذه البداية القوية إلى دفعة إضافية أمام الرجاء الرياضي، في مواجهة لن تكون سهلة بالنظر إلى قيمة المنافس ورغبة كل طرف في حصد النقاط كاملة.
وتتجه الأنظار، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، إلى أرضية الملعب الشرفي بمكناس، حيث يأمل أبناء العاصمة العلمية في مواصلة سلسلة انتصاراتهم وتأكيد طموحهم في المنافسة بقوة على صدارة البطولة، بينما يسعى الرجاء إلى العودة بنتيجة إيجابية من هذا الاختبار الصعب.



















الرجاء أمام فرصة حقيقية لإيقاف انطلاقة المغرب الفاسي.
بداية الماص القوية تجعل مواجهة الرجاء اختباراً حقيقياً للصدارة.
غيابات الدفاع مقلقة، لكن معنويات الفريق الفاسي مرتفعة.
ست نقاط من مباراتين تؤكد أن الماص داخل الموسم بقوة.
قمة مكناس ستكون مواجهة تكتيكية لا تقبل الأخطاء.
الماص مطالب بإثبات أن صدارته ليست مجرد بداية عابرة.
الرجاء لن يكون ضيفاً سهلاً والمباراة مرشحة للإثارة.