قدّم قائد منتخب بنين هدية رمزية خاصة إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، خلال المواجهة الودية بين المنتخبين، تمثلت في مجسم مصغر لـ”تمثال الأمازونة”، أحد أبرز الرموز التاريخية والثقافية في بلاده، في لفتة حملت دلالات خاصة تزامنًا مع المباراة الأخيرة لقائد الأرجنتين.
واختار قائد المنتخب البنيني أن يشارك ميسي جزءًا من تراث بلاده، في لحظة استثنائية يعيش خلالها النجم الأرجنتيني فصلًا أخيرًا من مسيرته الدولية، بعدما أعلن أن مواجهة بنين ستكون ظهوره الأخير بقميص منتخب “راقصي التانغو”.
وجاءت الهدية ضمن أجواء وداعية مميزة شهدتها المباراة التي أقيمت فجر اليوم الأربعاء، حيث حظي ميسي بتكريم خاص من الجماهير الأرجنتينية، بعد سنوات طويلة من العطاء مع المنتخب توج خلالها بالعديد من الألقاب والإنجازات.
ما قصة “تمثال الأمازونة” الذي أهداه قائد بنين إلى ميسي؟
يحمل “تمثال الأمازونة” قيمة تاريخية وثقافية كبيرة في بنين، إذ يجسد المحاربات المعروفات باسم “أمازونات داهومي”، وهن قوة عسكرية نسائية ارتبطت بمملكة داهومي التاريخية، في المنطقة التي تشكل دولة بنين حاليًا.
وأصبح التمثال رمزًا للشجاعة والقوة والدور الذي لعبته النساء في تاريخ البلاد، كما يمثل جزءًا من الهوية الثقافية والتاريخية لبنين.
وتوجد النسخة الأصلية من التمثال في العاصمة الاقتصادية كوتونو، ويصل ارتفاعها إلى نحو 30 مترًا، فيما افتُتحت عام 2022، لتتحول إلى أحد أبرز المعالم الحديثة في المدينة.
وتحمل الهدية التي تلقاها ميسي، بالتالي، رسالة رمزية تتجاوز الجانب الاحتفالي للمباراة، إذ اختار قائد بنين أن يقدم للنجم الأرجنتيني قطعة من تاريخ وثقافة بلاده، في ليلة ارتبطت بوداع أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية للمنتخب الذي قاده لسنوات.
وأنهى ميسي مسيرته الدولية بعد رحلة استثنائية مع الأرجنتين، شهدت تتويجه بكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، إضافة إلى لقب “الفيناليسما”، ليغادر المنتخب بعد أن ترك بصمة بارزة في تاريخه.



















0 تعليقات الزوار