حسم المنتخب الليبي لأقل من 23 سنة تأهله إلى الدور الثاني والأخير من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، بعدما تغلب على نظيره التوغولي بنتيجة 3-1، في مباراة الإياب التي احتضنها ملعب مصراتة مساء الثلاثاء.
وفرض منتخب «فرسان المتوسط» أفضليته منذ بداية المواجهة، حيث دخل اللقاء بضغط هجومي واضح بحثاً عن هدف مبكر، وهو ما تحقق في الدقيقة 24، عندما استغل جبريل جفالة تمريرة من زميله مروان الزقوزي، ليضع الكرة داخل الشباك ويمنح المنتخب الليبي التقدم.
وحافظ أصحاب الأرض على أسبقيتهم حتى نهاية الشوط الأول، رغم تحسن أداء المنتخب التوغولي ومحاولته فرض سيطرته على الكرة، قبل أن يستعيد المنتخب الليبي نسقه مع بداية المرحلة الثانية ويعود لتهديد مرمى الضيوف.
وانتظر المنتخب الليبي حتى الدقيقة 83 لتعزيز تقدمه، بعدما نجح همام قريمبيل في تسجيل الهدف الثاني، لتصبح مهمة توغو أكثر صعوبة، لكن الضيوف ردوا سريعاً ونجحوا بعد دقيقة واحدة فقط في تقليص الفارق، لتعود الإثارة إلى المباراة.
ولم يمنح المنتخب الليبي منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث تمكن مروان الزقوزي من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 86، معيداً الفارق إلى هدفين، ومؤكداً تفوق «فرسان المتوسط» بنتيجة 3-1.
ورفع هذا الفوز الحصيلة الإجمالية للمباراتين إلى 4-1 لصالح المنتخب الليبي، بعدما انتهت مواجهة الذهاب التي أقيمت في العاصمة لومي بالتعادل 1-1، ليحجز بذلك بطاقة العبور إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات.
وسيواجه المنتخب الليبي لأقل من 23 سنة نظيره الغاني في الدور الثاني والأخير، في مواجهة ستكون حاسمة لتحديد المتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي ستمنح بدورها بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.



















المنتخب الليبي أظهر فعالية هجومية واضحة بتسجيل ثلاثة أهداف.
ليبيا قدمت مباراة قوية وحسمت التأهل بجدارة بعد انتصار مستحق على توغو.
التأهل أمام توغو خطوة مهمة لكن غانا ستكون اختباراً أقوى.
الهدف الثالث أكد شخصية فرسان المتوسط وقدرتهم على حسم المباريات.
الحصيلة 4-1 تؤكد أن فرسان المتوسط كانوا الطرف الأفضل في مجموع المباراتين.
الزقوزي كان حاسماً بهدف وصناعة وأثبت قيمته في هذه المواجهة.