وجّه الدولي الجزائري رياض محرز رسالة وداع إلى جماهير الأهلي السعودي، عقب إسداله الستار على تجربته مع النادي وانتقاله رسمياً إلى صفوف الشمال القطري، الذي اختاره لخوض محطة جديدة في مسيرته الكروية.
وأنهى محرز، البالغ من العمر 35 عاماً، ارتباطه بالأهلي قبل عام واحد من نهاية عقده، ليغادر الفريق بعد ثلاث سنوات قضاها داخل النادي، توج خلالها بعدد من الألقاب وحقق مجموعة من الإنجازات التي جعلت تجربته محطة بارزة في مسيرته.
وتمكن النجم الجزائري خلال فترة دفاعه عن ألوان الأهلي من التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، إضافة إلى الفوز بكأس السوبر المحلي، قبل أن يقرر وضع حد لتجربته السعودية والانتقال إلى الدوري القطري عبر بوابة نادي الشمال.
وحرص محرز، عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، على توجيه رسالة خاصة إلى جماهير الأهلي، عبّر فيها عن امتنانه للفترة التي قضاها داخل النادي، مشدداً على أن تجربته لم تكن مهمة على المستوى الرياضي فقط، وإنما حملت أيضاً قيمة خاصة في حياته الشخصية.
وقال محرز في رسالته: “أعزائي جماهير الأهلي، كما تعلمون جميعاً، لقد انتهت فترتي مع النادي، لكنني لم أرد المغادرة دون أن أعبر عن احترامي وامتناني لكم جميعاً”.
وأضاف أن المرحلة التي قضاها في الأهلي كانت “خاصة جداً” في مسيرته وحياته، مشيراً إلى أنه التقى خلالها بأشخاص وصفهم بالرائعين، وأسهموا في بناء مستقبل كرة القدم داخل المملكة العربية السعودية.
وأكد اللاعب الجزائري اعتزازه بارتداء قميص الأهلي والمساهمة في الاحتفالات التي رافقت التتويج بالألقاب، معتبراً أن تمثيل النادي كان شرفاً كبيراً بالنسبة إليه.
كما وجّه محرز شكره إلى إدارة الأهلي والجهاز الفني والعاملين بالنادي، إلى جانب زملائه في الفريق، قبل أن يختتم رسالته بتمنياته للجميع بمزيد من النجاح، قائلاً: “أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بهذه الرحلة بقدر ما استمتعت بها، إلى اللقاء في المرة القادمة”.













تتويجه بلقبي دوري أبطال آسيا للنخبة يؤكد قيمة بصمته مع الأهلي.
محرز غادر الأهلي باحترام كبير وترك وراءه تجربة مليئة بالألقاب والذكريات.
رحيل محرز عن الأهلي نهاية مرحلة ناجحة وبداية تحدٍ جديد في قطر.
رسالة الوداع كشفت أن علاقة محرز بجماهير الأهلي كانت أكبر من كرة القدم.
محرز اختار الرحيل قبل نهاية عقده، لكن إنجازاته ستبقى حاضرة في تاريخ النادي.