أثار تمثال ذهبي مزعوم للنجم المصري محمد صلاح أمام ملعب أنفيلد، معقل نادي ليفربول الإنجليزي، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت صورة ضخمة توحي بوجود مجسم لقائد منتخب مصر بمحاذاة أسوار الملعب التاريخي.
وتداولت صفحات وحسابات عديدة الصورة على نطاق واسع، فيما ذهبت بعض الصحف التركية إلى ربط ظهور التمثال بالمكانة الكبيرة التي حظي بها صلاح خلال مسيرته مع ليفربول، والتي امتدت من عام 2017 إلى صيف 2026، قبل أن تتضح حقيقة الصورة المتداولة.
وبالعودة إلى أصل الصورة، تبيّن أن التمثال الذهبي أمام ملعب أنفيلد لم يُشيد بالفعل، وأن الصورة المتداولة مفبركة، وتم إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتبدو وكأنها توثق وجود مجسم حقيقي للنجم المصري أمام معقل ليفربول.
وتعود فكرة وضع تمثال لمحمد صلاح أمام أنفيلد إلى مقترحات وأفكار طُرحت في هذا السياق، إلى جانب استفتاء حول إمكانية تخليد مسيرة اللاعب بتمثال أمام الملعب، غير أن ذلك لم يتحول إلى مشروع فعلي على أرض الواقع.
وتأتي هذه الشائعات في ظل المكانة الاستثنائية التي اكتسبها صلاح خلال سنواته مع ليفربول، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم النادي عبر تاريخه، ونجح في ترك بصمة هجومية لافتة منذ انضمامه إلى الفريق عام 2017.
وخلال تسع سنوات مع “الريدز”، خاض صلاح 442 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 257 هدفًا، إلى جانب تقديمه 123 تمريرة حاسمة لزملائه، وهي أرقام تعكس حجم تأثيره خلال فترة وجوده في النادي الإنجليزي.
وبذلك، فإن الصورة التي أثارت الجدل لا توثق وجود تمثال حقيقي لمحمد صلاح أمام أنفيلد، وإنما هي صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي، فيما تظل فكرة تكريم النجم المصري بتمثال مجرد مقترحات وأفكار لم تتحول إلى واقع حتى الآن.











0 تعليقات الزوار