واصلت المواهب المغربية الشابة تأكيد حضورها القوي في كرة القدم الأوروبية، بعدما سجل أربعة لاعبين مغاربة ارتفاعاً لافتاً في قيمتهم التسويقية، وفق آخر تحديثات موقع «ترانسفير ماركت» المتخصص في تقييم القيمة السوقية للاعبين.
ويتعلق الأمر بكل من عبد الحميد أيت بودلال، وياسين جاسم، وسفيان الفوزي، وياسر زابيري، وهي أسماء باتت تشكل جزءاً من الجيل الجديد الذي يعول عليه المنتخب الوطني المغربي خلال السنوات المقبلة.
ويتصدر عبد الحميد أيت بودلال، مدافع ستاد رين الفرنسي، قائمة المستفيدين من هذا الارتفاع، بعدما قفزت قيمته التسويقية من 12 مليون أورو إلى 20 مليون أورو، بزيادة بلغت 8 ملايين أورو.
ويواصل المدافع المغربي، البالغ من العمر 20 سنة، تطوير مستواه مع رين، بعدما أصبح من الأسماء الواعدة في خط دفاع الفريق الفرنسي، وهو ما انعكس على قيمته في سوق اللاعبين.
وبالقيمة نفسها، 20 مليون أورو، أصبح الجناح المغربي ياسين جاسم، بعدما ارتفعت قيمته بدورها من 12 إلى 20 مليون أورو، أي بزيادة قدرها 8 ملايين أورو.
وفرض جاسم، البالغ 20 سنة، نفسه بقوة مع ستراسبورغ، خصوصاً خلال انطلاقته القوية في الدوري الفرنسي، بعدما سجل هدفين خلال أول خمس مباريات، إلى جانب مساهمته في تنشيط الخط الهجومي لفريقه.
من جانبه، سجل سفيان الفوزي، لاعب شالك الألماني، ارتفاعاً جديداً في قيمته التسويقية، بعدما انتقلت من 9 ملايين إلى 12 مليون أورو، بزيادة بلغت 3 ملايين أورو.
ويأتي هذا التطور ليعكس المسار التصاعدي للاعب المغربي، الذي نجح في لفت الأنظار خلال الفترة الأخيرة، قبل أن يسجل حضوره مع المنتخب الوطني الأول.
أما أكبر قفزة من حيث قيمة الزيادة، فكانت من نصيب ياسر زابيري، بعدما ارتفعت قيمته التسويقية من 9 ملايين إلى 20 مليون أورو، أي بزيادة بلغت 11 مليون أورو.
وجاء هذا الارتفاع الكبير بعد البداية القوية التي بصم عليها زابيري مع راسينغ سانتاندير في الدوري الإسباني، حيث سجل 6 أهداف خلال 7 مباريات، ليحظى بعدها بثقة الناخب الوطني محمد وهبي ويتم استدعاؤه لتعزيز صفوف المنتخب المغربي.
وباحتساب القيمة الجديدة للاعبين الأربعة، تصل القيمة التسويقية الإجمالية لهذه المجموعة إلى 72 مليون أورو، بعدما كانت في حدود 42 مليون أورو قبل آخر تحديثات «ترانسفير ماركت».
وبذلك، حققت المواهب المغربية الأربع زيادة جماعية قدرها 30 مليون أورو، في مؤشر جديد على التطور المتواصل لجيل شاب بات يفرض نفسه بقوة في الملاعب الأوروبية، ويعزز خيارات المنتخب الوطني المغربي على المديين القريب والمتوسط.











0 تعليقات الزوار