أكد ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي لكرة القدم، أن المباراة الودية أمام منتخب مالي شكلت اختباراً مهماً وإيجابياً لـ”أسود الأطلس”، رغم انتهائها بالتعادل بهدف لمثله، الأحد، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة.
وأوضح بونو، في تصريح صحافي عقب المباراة التي شهدت حضوراً جماهيرياً تجاوز 65 ألف متفرج، أن المنتخب المغربي واجه منافساً قوياً، مشيراً إلى أن مواجهة مالي قدمت مجموعة من المعطيات المهمة للطاقم الوطني.
وقال حارس الأسود: «أظن أن حصيلة المعسكر كانت إيجابية. لعبنا ثلاث مباريات لم تكن سهلة، ومباراة اليوم كانت أمام منتخب مالي قوي. تابعناه في كأس إفريقيا، واليوم أظهر أنه ليس منتخباً سهلاً».
وتحدث بونو عن التغييرات التي عرفتها تشكيلة المنتخب المغربي خلال المباراة، مؤكداً أن ذلك لم يمنع المجموعة من تقديم مستوى جيد أمام المنتخب المالي.
وأضاف: «كانت هناك تغييرات كثيرة على مستوى اللاعبين، ومع ذلك قدمنا مباراة كبيرة. أعتقد أن هذه المباراة الإعدادية حملت مجموعة من الإيجابيات بالنسبة إلينا».
وجاء التعادل أمام مالي في ختام فترة التوقف الدولي، بعدما استهل المنتخب المغربي معسكره بانتصارين متتاليين أمام الغابون وليسوتو بنتيجة واحدة 2-0، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا.
ويواصل المنتخب المغربي بذلك استعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط سعي الطاقم الوطني إلى الاستفادة من المباريات الإعدادية في اختبار مختلف الخيارات الفنية والوقوف على جاهزية المجموعة.











65 ألف مشجع صنعوا أجواء تليق بقوة المنتخب المغربي.
مواجهة مالي أعطت وهبي معطيات مهمة قبل الاستحقاقات القادمة.
بونو يعرف جيداً أن مثل هذه الاختبارات تكشف مستوى الجاهزية.
التغييرات الكثيرة لم تمنع الأسود من تقديم مباراة كبيرة.
التعادل أمام مالي يبقى نتيجة مفيدة أمام منتخب منظم وقوي.
الأهم الآن هو تحويل إيجابيات هذا المعسكر إلى تطور حقيقي في الأداء.
ثلاث مباريات دون هزيمة تؤكد أن المعسكر كان ناجحاً إجمالاً.