شهدت المواجهة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره المالي، وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، مجموعة من المؤشرات الفنية التي يمكن للطاقم الوطني الاستفادة منها، خصوصاً على مستوى الخط الهجومي.
وفيما يلي قراءة في أداء بلال خنوس، إسماعيل صيباري وعبد الصمد الزلزولي خلال المباراة:
بلال خنوس.. أدوار متعددة وحضور قوي
ظهر بلال خنوس في الجهة اليمنى، حيث كان مطالباً بمساندة زميله معمر، وهو ما جعله يبذل مجهوداً بدنياً كبيراً على امتداد المباراة.
وقدم خنوس مردوداً سخياً، ليس فقط من الناحية البدنية، وإنما أيضاً على المستوى التكتيكي، بعدما نجح في القيام بالأدوار المطلوبة منه، سواء في مساندة زملائه أو في الضغط واستعادة الكرة.
وكان حضوره أكثر وضوحاً خلال الشوط الثاني، خصوصاً بعد انتقاله إلى الجهة اليسرى، حيث أصبح أكثر تأثيراً في صناعة اللعب، ونجح في تقديم تمريرات حاسمة وخلق الخطورة، إلى جانب مساهمته في استعادة عدد من الكرات.
إسماعيل صيباري.. تحرك جيد وغياب النجاعة
لم يكن إسماعيل صيباري محظوظاً أمام المرمى، بعدما أتيحت له بعض الفرص خلال المباراة، لكنه لم ينجح في استغلالها بالشكل المطلوب.
ورغم ذلك، تحرك صيباري بشكل جيد داخل الخط الأمامي، وكان حاضراً في بناء عدد من الهجمات التي قادها المنتخب المغربي، قبل أن يتدخل الدفاع المالي لإيقاف بعضها.
ويبقى الجانب الذي يحتاج صيباري إلى تطويره هو النجاعة الهجومية، خصوصاً أن إمكانياته الفنية وقدرته على التحرك تمنحانه فرصاً للوصول إلى مناطق الخطورة، في انتظار أن يترجم ذلك إلى أهداف ومساهمات هجومية أكثر.
عبد الصمد الزلزولي.. مؤشرات إيجابية
قدم عبد الصمد الزلزولي بدوره مجهوداً مهماً خلال المباراة، وحافظ على أدواره المعتادة في الجهة اليسرى، بالاعتماد على السرعة والمراوغة والاختراق.
ونجح الزلزولي في عدد من محاولاته، كما صنع بعض الكرات الخطيرة، مؤكداً أنه بدأ يستعيد تدريجياً حضوره وتأثيره الهجومي.
ورغم أنه لم يكمل المباراة وتم تغييره خلال الشوط الثاني، فإن مردوده أمام مالي حمل مؤشرات إيجابية، ويبدو أن الزلزولي يسير في الاتجاه الصحيح نحو استعادة مستواه المعهود وتعزيز حضوره داخل المنتخب الوطني.











الزلزولي أظهر أن السرعة والمراوغة ما زالتا سلاحه الأقوى.
صيباري يحتاج فقط إلى اللمسة الأخيرة ليصبح أكثر حسماً.
الزلزولي بدأ يستعيد خطورته وهذا خبر مفرح للأسود.
خنوس والزلزولي قدّما إشارات قوية تستحق البناء عليها مستقبلاً.
خنوس في الجهة اليسرى كان أكثر تأثيراً وصناعة للخطورة.
صيباري يتحرك جيداً لكن عليه ترجمة فرصه إلى أهداف.
المباراة كشفت مؤشرات إيجابية رغم غياب النجاعة الهجومية أحياناً.
خنوس أثبت أن تعدد أدواره يجعله ورقة هجومية مهمة للمنتخب.