أثارت أنباء متداولة بشأن مستقبل كريستيانو جونيور الدولي جدلاً واسعاً، بعدما تحدثت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي عن إمكانية اختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من البرتغال، في ظل الأزمة التي يُقال إنها تفاقمت بين والده كريستيانو رونالدو والمنتخب البرتغالي.
ويلعب كريستيانو جونيور، المولود سنة 2010، ضمن الفئات السنية لنادي النصر السعودي، بعدما رافق والده في محطات متعددة من مسيرته الاحترافية، شملت ريال مدريد ويوفنتوس ومانشستر يونايتد، قبل انتقالهما إلى السعودية. كما سبق له تمثيل منتخب البرتغال في فئة أقل من 16 عاماً.
وتزامنت هذه الأنباء مع تداول تقارير عن توتر العلاقة بين كريستيانو رونالدو والمدرب جورج جيسوس، عقب جلوس النجم البرتغالي على مقاعد البدلاء خلال مواجهة منتخب بلاده أمام النرويج. وذهبت بعض الروايات المتداولة إلى أن تصريحات المدرب أثارت استياء قائد المنتخب، وأشعلت جدلاً حول مكانته داخل المجموعة ومستقبله الدولي.
وفي خضم هذه التطورات، ربطت منشورات غير موثقة بين الخلاف المزعوم ورغبة رونالدو في توجيه نجله نحو المنتخب الإسباني، مستندة إلى ما وصفته بقوة المشروع الرياضي الإسباني ووجود مواهب شابة، من بينها لامين يامال وبيدري، يمكن أن تشكل جيلاً واعداً في السنوات المقبلة.
وتشير الروايات المتداولة إلى أن كريستيانو جونيور يمتلك إمكانية الاختيار بين البرتغال وإسبانيا، بالنظر إلى ارتباطه بالبلدين، غير أن الحديث عن حسم وجهته الدولية أو تدخل والده لدفعه نحو منتخب بعينه يظل في حاجة إلى تأكيد من مصادر موثوقة.
وفي تطور آخر، أفادت صحيفة «ريكورد» البرتغالية بأن كريستيانو جونيور لن يكون ضمن قائمة منتخب البرتغال لأقل من 16 عاماً في الاستحقاق المقبل، بعدما سبق له حمل قميص المنتخب في هذه الفئة. غير أن غيابه عن القائمة، في حد ذاته، لا يثبت وجود قرار بتغيير جنسيته الرياضية أو التخلي عن تمثيل البرتغال مستقبلاً.
ما حقيقة هذه الأنباء؟
عند التحقق من مصدر الادعاءات المتعلقة باختيار إسبانيا، يتبين أنها متداولة أساساً عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، من دون الاستناد إلى تقارير مؤكدة صادرة عن وسائل إعلام إسبانية موثوقة. لذلك، لا تتوفر معطيات موثوقة كافية للجزم بأن كريستيانو جونيور قرر تغيير وجهته الدولية، أو أن الأمر مرتبط بالخلافات المنسوبة إلى والده مع المنتخب البرتغالي.


















0 تعليقات الزوار