أنهى القضاء الفرنسي إحدى القضايا القضائية التي جمعت كيليان مبابي بناديه السابق باريس سان جيرمان، بعدما قرر قضاة التحقيق في باريس عدم وجود وجه لإقامة الدعوى، في ختام التحقيق المرتبط باتهامات بالتحرش المعنوي ومحاولة إكراه اللاعب على توقيع عقد جديد.
وأفادت تقارير صحفية فرنسية، اليوم الجمعة، بأن التحقيق القضائي انتهى بسبب عدم توافر أدلة كافية تسمح بمتابعة النادي الباريسي في هذه القضية.
وكان مبابي، الذي يدافع حالياً عن ألوان ريال مدريد، قد لجأ إلى القضاء الجنائي وقدم شكوى ضد باريس سان جيرمان، متهماً النادي بممارسات اعتبرها تحرشاً معنوياً، إلى جانب محاولة الضغط عليه من أجل توقيع عقد جديد.
وتعود تفاصيل الملف إلى صيف عام 2023، عندما قرر باريس سان جيرمان استبعاد مبابي من تدريبات الفريق الأول، على خلفية الخلاف بين الطرفين بشأن مستقبله، بعدما كان النادي يضغط من أجل تمديد عقده أو الرحيل عن صفوف الفريق.
وبينما تصاعد التوتر بين مبابي وإدارة النادي خلال تلك الفترة، دخل الملف المسار القضائي، قبل أن يسحب محامو اللاعب الشكوى التي تقدموا بها في يوليوز 2025.
وبعد استكمال الإجراءات والتحقيقات، انتهى القضاء الفرنسي إلى قرار بعدم وجود وجه لإقامة الدعوى، لعدم توفر أدلة كافية تبرر متابعة باريس سان جيرمان في القضية، ليُغلق بذلك أحد الملفات القضائية المرتبطة بالخلاف الطويل بين الطرفين.


















هاد الملف كان طويل بزاف وأخيرا وصل للنهاية ديالو
قرار القضاء غادي يخلي هاد الملف ياخد مسار جديد بعيد على المحاكم
دابا الأنظار غادي تبقى على مستقبل مبابي فوق الميدان بعدما تسد هاد الملف
الخلاف بين مبابي وباريس كان من أكثر الملفات اللي شغلات الكرة الفرنسية فهاد السنوات
القضاء الفرنسي حسم القضية وهاد الشي غادي يسد واحد الباب من الخلاف بين مبابي وباريس
القضية دارت ضجة كبيرة ولكن فالأخير ما كانتش أدلة كافية للمتابعة
قصة مبابي مع باريس كانت عامرة بالتوترات وهاد القضية كانت من أبرز فصولها
مبابي دابا مركز مع ريال مدريد والملف القديم مع باريس سالا قضائيا