يواجه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم احتمال تداعيات تجارية في حال قرر كريستيانو رونالدو إنهاء مشواره الدولي، بالنظر إلى الحضور التسويقي الكبير الذي يمثله قائد المنتخب، والذي ارتبط اسمه بالمنتخب البرتغالي لسنوات طويلة.
وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، قد غادر معسكر منتخب بلاده بعد استبداله خلال مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية، وسط توتر مع المدرب جورجي جيسوس، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن إمكانية وضع حد لمسيرته الدولية.
وبحسب كارلوس كويلو، المتخصص في العلامات التجارية واستشارات تطوير الشركات، فإن غياب رونالدو قد يؤثر على القيمة التجارية للمنتخب والاتحاد البرتغالي، موضحاً أن اللاعب لا يمثل قيمة رياضية فقط، بل يشكل أيضاً عنصراً مهماً في جذب الجماهير والرعاة، فضلاً عن ارتباط اسمه بمبيعات القمصان وتذاكر المباريات.
وتشير بيانات شركة «جي دي سبورتس» إلى ارتفاع عمليات البحث العالمية عبر غوغل عن عبارة «البرتغال كريستيانو رونالدو» بنسبة 467 في المائة خلال 24 ساعة من مغادرة اللاعب معسكر المنتخب، فيما ارتفعت عمليات البحث المتعلقة بقمصانه بنسبة 185 في المائة، في مؤشر على حجم الاهتمام التجاري والإعلامي المرتبط باسمه.
وأشار كويلو إلى أن بعض رعاة المنتخب قد يعيدون تقييم عقودهم في حال غياب رونالدو، على اعتبار أن القيمة التسويقية التي بُنيت عليها بعض الاتفاقيات قد تتأثر. ويأتي ذلك رغم نجاح البرتغال في تحقيق الفوز على الدنمارك بأربعة أهداف مقابل هدفين في غياب قائدها.

















0 تعليقات الزوار