أكد عثمان معما، لاعب المنتخب الوطني الأولمبي، أن المباراة الودية أمام مالي لم تكن سهلة، مشيرا إلى أن العناصر الوطنية دخلت المواجهة وهي تدرك طبيعة الاختبار الذي ينتظرها.
وأوضح معما عقب نهاية اللقاء أن المواجهة شكلت محطة إعدادية مهمة للمنتخب، خاصة في أفق الاستحقاقات المقبلة، وقال إن المجموعة كانت تتطلع إلى تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير، غير أن النتيجة لم تسر بالشكل المأمول.
وأضاف اللاعب المغربي أن الطاقم واللاعبين سيعملون على معالجة النقاط التي ظهرت خلال المباراة والاستفادة منها في الاستحقاقات المقبلة، مبرزاً أهمية مواصلة العمل خلال الفترة القادمة.
وسيواصل المنتخب الأولمبي برنامجه الإعدادي بمواجهة المنتخب التنزاني الأول، في اختبار جديد يسعى من خلاله اللاعبون إلى تطوير مستواهم وكسب المزيد من التجربة.
وكان المنتخب المغربي الأولمبي قد تعادل أمام مالي بهدف لمثله، بعدما افتتح المنتخب المالي التسجيل، قبل أن يعدل أمير بوحمدي الكفة للمنتخب الوطني بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.

















الاختبار التنزاني فرصة جديدة باش يبان التطور.
التعادل ماشي نهاية العالم، والأهم هو تصحيح الأخطاء.
بوحمدي أنقذ المنتخب بهدف جميل، والباقي خاصو يتصلح.
المهم هو الاستفادة من مالي والدخول أقوى في الاستحقاقات المقبلة.
المباراة كشفت نقاطاً مهمة خاص المجموعة تخدم عليها.