عاد ملف الدولي الجزائري ريان آيت نوري إلى الواجهة، بعدما ظهرت معطيات جديدة بشأن القضية التي انتهت بتسريح مدافع مانشستر سيتي من معسكر المنتخب الجزائري خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد أعلن، السبت الماضي، تسريح آيت نوري من التربص وعودته إلى ناديه، وذلك عقب فوز المنتخب الجزائري على زامبيا بنتيجة 3-1، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وجاء القرار على خلفية واقعة شهدتها المباراة، بعدما طلب المدرب إبراهيم حمداني من آيت نوري القيام بعمليات الإحماء خلال الشوط الثاني، قبل أن يتراجع عن إشراكه عقب تمكن المنتخب الزامبي من تسجيل هدف التعادل.
وبعد تقدم «الخضر» مجددا في النتيجة، عاد حمداني وطلب من مدافع مانشستر سيتي استئناف عملية الإحماء، غير أن اللاعب أبدى غضبه، قبل أن تتطور الواقعة، وفق الروايات المتداولة، إلى مشادة كلامية مع بعض أعضاء الطاقم الفني، ليتم في اليوم الموالي اتخاذ قرار بتسريحه من المعسكر.
رواية جديدة من والد اللاعب
وفي خضم الجدل الذي رافق القضية، نقل الصحفي الجزائري رفيق وحيد، عبر قناة «الخبر» الإلكترونية الجزائرية، رواية جديدة استند فيها إلى اتصال أجراه مع فاروق آيت نوري، والد اللاعب.
وبحسب هذه الرواية، فإن المشكلة التي يعيشها ريان آيت نوري لم تكن مرتبطة بشكل مباشر بالمدرب إبراهيم حمداني، وإنما تعود إلى فترة سبقت تعيين الطاقم الفني الحالي للمنتخب الجزائري.
وأوضح والد اللاعب، وفق المصدر ذاته، أن بداية الخلاف تعود إلى شهر غشت الماضي، عندما حاول المساعد عنتر يحيى التواصل مع ريان آيت نوري للاستفسار عن وضعيته مع مانشستر سيتي، غير أن اللاعب لم يرد على الاتصال، ما دفع يحيى، بحسب الرواية، إلى التواصل مباشرة مع والده.
وأضاف الصحفي الجزائري أن عنتر يحيى أبلغ والد اللاعب آنذاك بإمكانية عدم استدعاء ريان إلى معسكر سبتمبر، بسبب عدم مشاركته مع مانشستر سيتي.
وأثارت هذه الواقعة، بحسب الرواية نفسها، استغراب والد آيت نوري، خصوصا أن الاتصال جرى يوم 22 غشت 2026، في وقت كان فيه المنتخب الجزائري دون مدرب عقب رحيل فلاديمير بيتكوفيتش، فضلا عن أن اللاعب كان لا يزال أمامه عدد من المباريات مع فريقه الإنجليزي.
وشدد والد اللاعب، وفقا لما نقله رفيق وحيد، على أن ريان لم يكن طرفا في ذلك الاتصال، وبالتالي لا يتحمل مسؤولية ما دار خلاله.
وتضيف هذه الرواية معطى جديدا إلى قضية آيت نوري، التي بدأت تفاصيلها داخل معسكر المنتخب الجزائري وانتهت بتسريح اللاعب قبل مواجهتي بوروندي والنيجر، في انتظار ما إذا كانت ستظهر معطيات رسمية جديدة توضح بشكل نهائي ملابسات الخلاف.


















0 تعليقات الزوار