فجّرت تقارير إعلامية ومنشورات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً حول وضع قائد المنتخب الجزائري رامي بن سبعيني، بعدما تحدثت عن خلاف حاد مزعوم مع المدرب إبراهيم حمداني عقب التعادل أمام بورندي في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وانتشرت خلال الساعات الماضية أخبار تفيد بأن بن سبعيني غادر معسكر المنتخب الجزائري بسبب اشتباك لفظي مع المدرب، وذلك بعد الأداء الذي قدمه «محاربو الصحراء» أمام بورندي، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة، والتي انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما.
وكان المنتخب الجزائري قد استهل مشواره في التصفيات بفوز على زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، قبل أن يتعثر أمام بورندي، بعدما وجد نفسه متأخراً بهدفين خلال الدقائق الـ11 الأولى، قبل أن ينجح بشير بلومي وعادل بولبينة في إعادة المنتخب إلى المباراة وإنقاذه من الهزيمة.
وأثار أداء الخط الدفاعي الجزائري انتقادات واسعة خلال المواجهة، وكان بن سبعيني من بين اللاعبين الذين تعرضوا للملاحظات، خصوصاً في لقطة الهدف الثاني للمنتخب البورندي، الأمر الذي تزامن مع تداول روايات عن توتر مزعوم بين اللاعب والمدرب حمداني.
وزادت حدة الشائعات بعدما انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي أخبار تتحدث عن استبعاد بن سبعيني من مقر إقامة المنتخب، وسط تفاعل واسع من الجماهير الجزائرية وتساؤلات حول حقيقة ما يجري داخل المعسكر.
غير أن مصدراً مقرباً من الاتحاد الجزائري لكرة القدم نفى بشكل قاطع، وفق ما نقلته مصادر إعلامية، صحة الأخبار المتعلقة بوجود خلاف بين رامي بن سبعيني وإبراهيم حمداني، مؤكداً أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس الوضع الحقيقي داخل المنتخب.
وأوضح المصدر أن بن سبعيني لا يزال متواجداً مع زملائه في مقر إقامة المنتخب الجزائري، كما يواصل تدريباته بشكل طبيعي، استعداداً للمباراة الودية المقبلة أمام منتخب النيجر.
ويحتل المنتخب الجزائري صدارة المجموعة التاسعة برصيد أربع نقاط بعد مرور جولتين من التصفيات، بعدما حقق الفوز على زامبيا وتعادل مع بورندي، فيما يستعد لخوض مواجهة ودية أمام النيجر يوم 6 أكتوبر المقبل بمدينة تيزي وزو.













0 تعليقات الزوار