خاض المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مباراتين وديتين تحت قيادة الإطار الوطني الجديد أحمد قنطاري، أمام منتخبي بنما وأستراليا، استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم المرتقبة بقطر.
انتهت المواجهتان بالتعادل السلبي، ورغم غياب الأهداف، أظهرت المباراتان مجموعة من المؤشرات الإيجابية على مستوى الأداء الجماعي وتطور شخصية المنتخب المغربي.
وقدم أشبال الأطلس مردوداً قوياً خلال المواجهة الأولى أمام بنما، التي جرت السبت الماضي بمدينة سالو الإسبانية ضمن منافسات “كوبا إسبانيا” الإعدادية، حيث فرضت العناصر الوطنية سيطرتها على مجريات اللقاء، وخلقت عدداً من الفرص، لكنها افتقدت اللمسة الأخيرة التي كانت كفيلة بمنحها الأفضلية في النتيجة.
وواصل المنتخب المغربي تطوره خلال مواجهة أستراليا اليوم الثلاثاء، بعدما بدا أكثر انسجاماً وقدرة على فرض أسلوب لعبه، مع سيطرة واضحة وصناعة مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل. غير أن غياب الفعالية الهجومية حال مجدداً دون هز الشباك، ليكتفي المنتخب بتعادل ثانٍ دون أهداف، رغم سيطرته الكبيرة على مجريات المباراة.
وأظهر اللاعبون الاحتياطيون بدورهم مستويات مميزة خلال المباراتين، وقدموا مردوداً لا يقل عن أداء العناصر الأساسية، في مؤشر يعكس اتساع هامش الاختيارات أمام أحمد قنطاري.
ويظهر من خلال المبارتين الوديتين معا وجود تطور في أداء المنتخب مقارنة بمشاركته الأخيرة في كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي احتضنها المغرب وبلغ خلالها الدور نصف النهائي.
وفي المقابل، شهدت المواجهتان إصابة لاعب الوسط مروان بنطالب أمام بنما، والمدافع محمد زينبي أمام أستراليا.
ويبقى التحدي الأبرز أمام الطاقم التقني خلال المرحلة المقبلة هو رفع مستوى النجاعة الهجومية وتحويل الفرص الكثيرة إلى أهداف، خصوصاً أن المنتخب أظهر قدرة واضحة على فرض أسلوبه وصناعة الخطورة أمام منافسين مختلفين.
ومع اقتراب موعد كأس العالم بقطر، تمنح هذه الاختبارات أحمد قنطاري فرصة لمعالجة التفاصيل الأخيرة وبناء منتخب أكثر توازناً وفعالية.

















0 تعليقات الزوار