أعلنت «أولترا كاب سولاي»، الفصيل المساند لفريق الدفاع الحسني الجديدي، استمرار مقاطعتها للمباريات التي يحتضنها ملعب العبدي بالجديدة، إلى حين انعقاد الجمع العام واتضاح الرؤية بشأن مستقبل النادي.
وأكد الفصيل، في بلاغ له، أن مفهوم الاحتراف لا يرتبط فقط بتغيير الصفة القانونية للنادي، وإنما يتطلب مشروعًا واضحًا، وحكامة جيدة، وتواصلًا فعالًا، إلى جانب الاستثمار والاستعانة بكفاءات قادرة على مواكبة المرحلة الجديدة.
وأوضحت الجماهير الدكالية أن الموسم الجديد انطلق في ظل استمرار مجموعة من الملفات العالقة منذ الموسم الماضي، وعلى رأسها عدم انعقاد الجمع العام، وعدم تقديم حصيلة واضحة عن المرحلة السابقة، فضلًا عن غياب التواصل بشأن طبيعة المشروع المنتظر ومستقبل الدفاع الحسني الجديدي.
وترى «كاب سولاي» أن تجاوز الوضع الحالي يمر عبر الكشف عن حصيلة المرحلة السابقة، وإسناد المسؤوليات إلى كفاءات جديدة من أبناء دكالة، إلى جانب فتح المجال أمام انخراط أوسع للجماهير في محيط النادي.
وفي السياق ذاته، شدد الفصيل على أن الاستثمار وإحداث الشركة الرياضية لا يشكلان إشكالًا في حد ذاتهما، شريطة أن يتم ذلك داخل أرضية سليمة وواضحة، وبما يخدم مصلحة النادي ومستقبله.
وفي المقابل، أعلنت «كاب سولاي» إنهاء مقاطعة تنقلات الفريق خارج مدينة الجديدة، مؤكدة أن الدفاع الحسني الجديدي سيظل حاضرًا في متابعة جماهيره أينما حل، مع استمرار رفضها لقرارات المنع الجماعي للتنقل، باعتبار أن التنقل يشكل جزءًا أساسيًا من ثقافة المدرجات.
وختم الفصيل بلاغه بالتأكيد على أن تقييم المرحلة المقبلة سيكون بناءً على ما سيتغير فعليًا على أرض الواقع، وليس فقط على الخطاب والتصريحات، مشددًا على أن استعادة حضور الجماهير في المدرجات تمر أولًا عبر استعادة ثقتها في النادي ومشروعه.




















موقف كاب سولاي واضح: المقاطعة مستمرة حتى تتضح معالم المشروع.
الجمهور الدكالي يريد أفعالًا على أرض الواقع لا مزيدًا من التصريحات.
الاحتراف الحقيقي يبدأ بالوضوح والحكامة، وليس فقط بتغيير الصفة القانونية.
غياب الجمع العام والتواصل أبقى مستقبل الدفاع الحسني الجديدي غامضًا.
إشراك أبناء دكالة والجماهير قد يكون مفتاح استعادة الثقة.
التنقل خلف الفريق مستمر، لكن العودة للعبدي مرتبطة باستعادة ثقة الجماهير.