ياسين جسيم
منحه الناخب الوطني محمد وهبي فرصة المشاركة أساسيًا في الجهة اليمنى، لكنه لم يكن ناجعًا بالشكل المطلوب، إذ وجد صعوبة في إيجاد الحلول أمام الحضور الدفاعي القوي للمنتخب الغابوني، إلى جانب القوة البدنية التي فرضها لاعبو الخصم.
ورغم محاولاته في بعض اللقطات، لم يتمكن جسيم من خلق عدد كبير من الفرص أو تشكيل تهديد مستمر على دفاع الغابون، ما يؤكد حاجته إلى مزيد من الوقت والخبرة من أجل الوصول إلى المستوى الذي يسمح له بفرض نفسه كخيار أساسي في تشكيلة المنتخب الوطني.
ياسر زابيري
لم يجد ياسر زابيري بدوره الكثير من الحلول خلال المباراة، في ظل التكتل الدفاعي للمنتخب الغابوني، إلى جانب الصعوبة التي واجهها المنتخب المغربي في إيصال الكرات إلى الخط الأمامي.
ورغم تحركاته المتواصلة والمجهود الذي بذله، لم يتمكن زابيري من تشكيل خطورة كبيرة على مرمى الخصم، باستثناء محاولة واحدة، ليجد نفسه أمام مباراة لم تكن الظروف فيها مواتية لإبراز إمكانياته.
ويبقى زابيري بحاجة إلى خوض المزيد من المباريات مع المنتخب الوطني من أجل تطوير تجربته ورفع درجة انسجامه مع المجموعة، في انتظار فرص أخرى لإظهار إمكانياته بشكل أكبر.
عبدالصمد الزلزولي
عاد عبدالصمد الزلزولي إلى صفوف المنتخب المغربي بعد غيابه بسبب الإصابة، وظهر مجددًا بالأسلوب الذي يميزه، معتمدًا على السرعة والحماس والاختراقات الفردية.
وكان الزلزولي من العناصر الأكثر نشاطًا على مستوى الرواق الأيسر، حيث قاد مجموعة من المحاولات، ونجح في مد زملائه بعدد من الكرات، كما حاول تهديد مرمى المنتخب الغابوني في أكثر من مناسبة.
وبشكل عام، قدم الزلزولي مجهودًا كبيرًا وأظهر مؤشرات إيجابية على طريق استعادة مستواه المعهود، خاصة بعد فترة الغياب التي أبعدته عن المنافسة.




















زابيري اجتهد كثيراً لكن التكتل الغابوني حدّ من خطورته بشكل واضح.
جسيم يحتاج فعلاً لمزيد من الوقت والخبرة حتى يثبت نفسه مع الأسود.
عودة الزلزولي بهذه الحيوية بعد الإصابة مؤشر إيجابي جداً.
بالنسبة لي، جسيم وزابيري يحتاجان فقط إلى فرص أكثر لإظهار إمكانياتهما.
الزلزولي استعاد جزءاً كبيراً من بريقه، والمباريات المقبلة ستكشف المزيد.
صعوبة إيصال الكرات للأمام جعلت مهمة زابيري أصعب بكثير.
الزلزولي كان الأكثر إزعاجاً لدفاع الغابون بتحركاته واختراقاته.