أثار تييري هنري تفاعلاً واسعاً بعد رده المقتضب على سؤال حول تولي زين الدين زيدان مهمة تدريب منتخب فرنسا، إذ فضّل أسطورة «الديوك» عدم الخوض في تفاصيل المرحلة الجديدة للمنتخب تحت قيادة زميله السابق.
وجاء تصريح هنري خلال مقابلة تناولت بشكل أساسي مشاريعه الرياضية الجديدة، قبل أن يتحول الحوار إلى المنتخب الفرنسي بمجرد طرح اسم زيدان.
وعندما سُئل هنري عن رأيه في بداية عهد زيدان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، اكتفى بالقول: «ليست مشكلتي، أتمنى له كل التوفيق».
ولم يقدم نجم أرسنال والمنتخب الفرنسي السابق أي تحليل فني أو توقعات بشأن مستقبل «الديوك» مع زيدان، مفضلاً الاكتفاء بتوجيه تمنياته بالتوفيق للمدرب الجديد.
ويحظى هنري بخبرة مهمة في مجال التدريب، بعدما سبق له العمل مع المنتخبات الفرنسية للفئات السنية، كما خاض تجارب تدريبية مختلفة، ما جعل رده المختصر بشأن زيدان محط اهتمام وسائل الإعلام.
وكان هنري وزيدان قد لعبا معاً لسنوات طويلة في صفوف المنتخب الفرنسي، وشاركا في تحقيق عدد من الإنجازات، أبرزها التتويج بكأس العالم 1998.
ويأتي تولي زيدان تدريب المنتخب الفرنسي وسط اهتمام كبير، بالنظر إلى مسيرته السابقة مع ريال مدريد، حيث حقق مجموعة من الألقاب المحلية والقارية، من بينها ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا.
وفي المقابل، يبدو أن هنري اختار الابتعاد عن الدخول في نقاشات مرتبطة بالمرحلة الجديدة للمنتخب، مفضلاً التركيز على مشاريعه ومهامه الحالية.
وبذلك، فتح رد هنري القصير الباب أمام تفسيرات وتساؤلات إعلامية، دون أن يتضمن موقفاً فنياً واضحاً بشأن بداية زيدان مع منتخب فرنسا.

















ممكن هنري غير فضل يبقى بعيد على النقاش وما يدخلش فالتفاصيل ديال اختيارات زيدان
رد هنري كان مختصر بزاف وفعلا خلا الناس يتساءلو على السبب ديال هاد الموقف
بداية زيدان مع فرنسا غادي تكون تحت ضغط كبير والجميع كيتسنى يشوف شنو غادي يقدم
العلاقة بين هنري وزيدان قديمة من أيام المنتخب الفرنسي وهاد الشي كيخلي التصريح ديالو ملفت
المرحلة الجديدة مع زيدان غادي تكون مختلفة والنتائج هي اللي غادي تبين كيفاش غادي يدوز المشوار
هنري تمنى التوفيق لزيدان ولكن ما بغا يدخل فالتفاصيل ديال المرحلة الجديدة مع فرنسا
زيدان داخل لتجربة جديدة مع المنتخب الفرنسي والأنظار كلها غادي تكون عليه من البداية