ودّع المنتخب المغربي لكرة اليد لأقل من 18 سنة منافسات بطولة إفريقيا 2026، المقامة بمدينة أبيدجان الإيفوارية خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 25 شتنبر الجاري، بعد خسارته أمام نظيره المصري بنتيجة 40 هدفاً مقابل 12، في مباراة نصف النهائي.
وفرض المنتخب المصري إيقاعه بقوة منذ بداية المواجهة، مستفيداً من فعاليته الهجومية، لينهي اللقاء بفارق كبير بلغ 28 هدفاً، بعدما اكتفى المنتخب المغربي بتسجيل 12 هدفاً مقابل استقبال شباكه 40 هدفاً.
وبهذه النتيجة، انتهى مشوار العناصر الوطنية في البطولة عند الدور نصف النهائي، ليضطر المنتخب المغربي إلى خوض مباراة تحديد المركز الثالث، حيث سيواجه منتخب غانا يوم غد الثلاثاء، في لقاء يسعى من خلاله إلى إنهاء مشاركته القارية على منصة التتويج.
ورغم عدم تمكنه من بلوغ المباراة النهائية، حقق المنتخب المغربي مكسباً مهماً خلال مشاركته في البطولة، بعدما ضمن تأهله إلى بطولة العالم للشبان 2027، ليحجز بذلك مكانه ضمن المنتخبات الإفريقية التي ستشارك في الموعد العالمي المقبل.
وسيكون المنتخب المغربي مطالباً الآن بتجاوز خيبة الخسارة أمام مصر، والتركيز على مواجهة غانا، أملاً في حصد الميدالية البرونزية وإنهاء المشاركة القارية في المركز الثالث.




















ضياع النهائي مؤلم، لكن البرونزية ما زالت هدفاً يستحق القتال من أجله.
المواجهة أمام غانا ستكون اختباراً حقيقياً لرد فعل اللاعبين بعد هذه الصدمة.
المنتخب خسر معركة مصر، لكنه ما زال قادراً على إنهاء البطولة بميدالية.
فارق 28 هدفاً جرس إنذار يستحق التوقف عنده قبل مواجهة غانا.
المباراة أمام غانا تحتاج إلى شخصية أقوى وتركيز أكبر بعد صدمة نصف النهائي.
الخسارة أمام مصر كانت قاسية جداً، لكن التأهل إلى مونديال 2027 يبقى مكسباً مهماً.
ضياع النهائي انتهى، لكن البرونزية ما زالت في المتناول.
هذه المجموعة الشابة تحتاج إلى استثمار تجربة مصر بدل الاكتفاء بالحسرة.
الخسارة أمام مصر كانت قاسية، لكن التأهل إلى مونديال 2027 يبقى مكسباً مهماً.
التأهل العالمي فرصة كبيرة لتعويض خيبة نصف النهائي وبناء منتخب أقوى.
فارق 28 هدفاً مؤلم، والمنتخب مطالب برد قوي أمام غانا.
التأهل إلى كأس العالم فرصة حقيقية لهذه المجموعة الشابة لتطوير مستواها.