يواجه نادي الوداد الرياضي أزمة قانونية ومالية جديدة، على خلفية نزاع مع نادي إشبيلية الإسباني، بسبب المستحقات المرتبطة بالمباراة الودية التي جمعت الفريقين بمدينة الدار البيضاء خلال يونيو 2025.
وبحسب المعطيات المتداولة حول الملف، فقد ألزمت غرفة تسوية المنازعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” النادي الأحمر بأداء مبلغ مالي لفائدة إشبيلية، تصل قيمته إلى 150 ألف يورو، على خلفية المباراة التي أقيمت استعداداً لمشاركة الوداد في كأس العالم للأندية 2025.
مباراة تكريم ياسين بونو تتحول إلى نزاع مالي
وجمعت المباراة الوداد وإشبيلية في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، في مواجهة حملت طابعاً خاصاً، بالنظر إلى ارتباطها بالحارس المغربي ياسين بونو، الذي سبق له الدفاع عن ألوان الفريقين، وحقق مع النادي الأندلسي نجاحات بارزة، من بينها التتويج بلقب الدوري الأوروبي.
وكان الاتفاق يقضي بحصول إشبيلية على مبلغ مالي مقابل خوض المباراة الودية، غير أن عدم تسوية المستحقات في الآجال المتفق عليها أدى إلى تصعيد الملف ووصوله إلى أجهزة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتأتي هذه القضية في وقت يواجه فيه الوداد أصلاً مجموعة من الملفات المالية والنزاعات الدولية، ما يزيد من الضغط على إدارة النادي من أجل إيجاد حلول سريعة لتسوية الالتزامات العالقة.
شبح المنع من الانتدابات يهدد الوداد
ووفق المعطيات المتداولة بشأن الحكم، فقد مُنح الوداد مهلة لتسوية المبلغ المستحق لفائدة إشبيلية، مع إمكانية تعرض النادي لعقوبة رياضية في حال عدم تنفيذ القرار داخل الأجل المحدد، من بينها المنع من تسجيل لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وتأتي هذه التطورات لتزيد من تعقيد الوضعية المالية والقانونية للنادي، خصوصاً أن التقرير المالي للوداد عن موسم 2025-2026 كشف استمرار وجود التزامات ونزاعات مع أندية وجهات مختلفة، إلى جانب تسجيل عجز مالي خلال الموسم.
ملفات دولية تزيد من متاعب الفريق الأحمر
ولا يقتصر الأمر على نزاع إشبيلية، إذ تشير المعطيات المالية المنشورة إلى وجود مبالغ مهمة مرتبطة بنزاعات مع أندية أجنبية، من بينها فلومينينسي البرازيلي، لوغانو السويسري، وإشبيلية الإسباني، إلى جانب التزامات أخرى تجاه موردين ووكلاء ولاعبين.
وكان التقرير المالي للوداد قد أشار إلى أن المطالبات المرتبطة ببعض النزاعات الدولية بلغت حوالي 28.2 مليون درهم، فيما بلغ إجمالي الديون المستحقة للأندية حوالي 41 مليون درهم، وهو ما يعكس حجم الضغط المالي الذي يواجهه النادي.
وتنشر FIFA قرارات غرفة تسوية المنازعات ضمن بوابتها القانونية، مع إمكانية حجب أو تنقيح بعض المعطيات ذات الطابع السري.




















كان من الأفضل إنهاء مستحقات إشبيلية قبل وصول الملف إلى فيفا
الأرقام المذكورة في التقرير المالي تكشف فعلاً حجم الضغط على النادي
الوداد مطالب بتسوية مستحقاته قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر
منع الانتدابات سيكون ضربة قوية للوداد إذا لم يُحل الملف
الوصول إلى فيفا بسبب مباراة ودية أمر مؤسف للفريق
المبلغ ليس كبيراً لكن تكرار النزاعات هو ما يثير القلق